www.alhadattv.ma
اتفق وزراء الداخلية والأمن بدول مجموعة الإتحاد الأوروبي، يوم الجمعة 7 من شهر ماي 2019،على اتخاذ حزمة من القرارات، تقضي بطرد جميع الحراكة المتواجدين فوق التراب الأوروبي نحو بلدانهم الأصلية.
وفي هذا الصدد ،شدد وزراء الداخلية الأوربيين على أن تتسم إجراءات الترحيل والطرد في حق الأشخاص الذين يوجدون في وضعية غير قانونية، بالنجاعة والسرعة والفورية، وذلك لمعالجة اختلالات المساطر السابقة التي كان يطبعها البطء والتعقيد، الأمر الذي يشكل ثغرة كبيرة في نظام الهجرة الأوروبي.
وفي هذا الصدد صرحت وزيرة داخلية رومانيا التي تشرف بلادها على دورة رئاسة الاتحاد الأوروبي، إن الهدف من هذه الإجراءات الجديدة هو بعث رسالة واضحة إلى شبكات الهجرة السرية والإتجار في البشر، الدين يجنون أموالا طائلة من خلال بيع الوهم للمهاجرين السريين، مفادها أن الشخص الذي يصل إلى أوروبا بطريقة غير شرعية، مهما قدم من مبررات، سيكون مصيره الطرد والإبعاد إلى بلده الأصلي .
يذكر أن اجتماع وزراء داخلية أوروبا لمناقشة موضوع الهجرة وتفعيل مساطر الترحيل والطرد، جاء على خلفية ورود معلومات استخبارية دقيقة، تفيد أن صيف عام 2019 سيشهد موجة نزوح جحافل من المهاجرين، من عموم الدول الواقعة في الضفة الجنوبية لحوض البحر الأبيض المتوسط وجنوب الصحراء الكبرى نحو شواطئ اسبانيا وإيطاليا.
