www.alhadattv.ma
أضحت ظاهرة الركن العشوائي للسيارات من الميزات السيئة التي تمتاز بها مدينة تازة، إذ تسبب هذا التصرف الصادر عن بعض السائقين غير المتمكنين من قانون السير في الكثير من الإزعاج والحرج لمستعملي الطريق، سواء كانوا من الراجلين الذين يصادفون في الكثير من الأحيان سيارات مركونة على الرصيف، وهو ما لا يصدقه عاقل، لكن أصحاب السيارات فعلوا ما لا يجب فعله، ناهيك عن فئة السائقين الذين ضربوا بقانون السير عرض الحائط، متجاهلين حق المواطن في استعمال الرصيف، أين اتخذوا من هذا الأخير مقرا لركن سياراتهم، الأمر الذي يعرقل السير ويزيد من الاختناق المروري، وهو ما لاحظته الحدث تيفي خلال جولتها الاستطلاعية بمدينة تازة
يبدو أن التعليمات التي أقرتها السلطات المعنية، وعلى رأسها مصالح الأمن، لأجل عدم استغلال الرصيف من سائقي السيارات وغيرهم كالحرفيين والتجار، باعتباره حقا من حقوق المواطنين لا تطبق بصرامة ولا تخضع للمراقبة اليومية من طرف المسؤولين، واللامبالاتهم حيث باتت الأرصفة على مستوى الشوارع والطرقات الرئيسية حكرا على سائقي السيارات، والمركبات الذين يتخذونها كمكان للركن العشوائي، ما أصبح يشكّل ازعاجا حاد للمارة الذين ضاقت عليهم الأرصفة وحالت دون تنقلهم بسلام وأمان،
حميد للحدث تيفي وخلال جولتنا الاستطلاعية حول اسباب تفشي مثل هذه الظواهر السلبية في الطرقات، اكد
أن السبب الذي يجعل أرباب السيارات يركنون سيارتهم على حافة الطريق يعود لانعدام فضاءات لركن السيارات، معلقا في ذات الوقت على ظاهرة المواقف أو الباركينغ العشوائية التي جعلت الكثير من مستعملي الطريق يختارون حافته على دفع مبلغ من المال، مضيفين أنه من المستحيل تخصيص مبلغ مالي بصفة يومية يدفع لحارس السيارات دون أن يقدم خدمة حراستها في المقابل.
ونحن نواصل جولتنا بمدينة تازة ، اكد العديد من المواطنين لـ الحدث تيفي ، انه وبالرغم من بعض الإجراءات التنظيمية والخجولة التي تعمل على تطبيقها السلطات الأمنية لتفادي هذه الظاهرة، إلا أن جماعة تازة لا تزال تعاني من هذا المشكل ذلك أن العديد من الشوارع تعاني من مشكل الركن العشوائي للسيارات، ومن بين الطرقات التي تشهد فوضى عارمة في توقف السيارات، حي وريدة والياسمين ومولاي يوسف وامسيلة وباب الريح والمسيرة والقدس.. ، الأمر الذي سبب الكثير من المتاعب للمارة الذين اضطر بعضهم إلى السير وسط الطريق، بما يحمله ذلك من مخاطر لهم جراء عدم وجود المواقف الخاصة للسيارات
ت: جلال الدين مزيان





