www.alhadattv.ma
أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بتازة حملة “من أين لك هذا” والتي تستهدف مجموعة من المنتخبين الذين راكموا ثرواتهم في ظرف زمني قصير .
وحسب تدوينات عدد من رواد منصات المواقع الاجتماعية، فقد أطلقوا حملة اعتبروها مبادرة شعبية ،للمطالبة بفتح تحقيق مع سياسيين ومنتخبين ممارسين، مع توقيع عريضة إلكترونية في الموضوع ،يعتزمون توجيهها إلى رئيسة المجلس الأعلى للحسابات ووزارتي الداخلية والعدل والحريات .
وأضافت جل التعاليق،على الحملة الإلكترونية المفترضة ،أنه يجب الشروع في المبادرة كمرحلة أولى، بعد أن نشروا أول لائحة تضم منتخبين من مدينة تازة، ضمنهم مستشار جماعي وبرلماني راكم مجموعة من الممتلكات وأصبح من أكبر ملاكي العقار والشركات.
وكشفت نفس التدوينات، أن المعني بالأمر تمكن خلال سنوات فقط من اقتناء عقارات تشمل حوالي 5 هكتارات من الأراضي الحضرية المحفظة بمدينة تازة ويمتلك عمارات سكنية وشركات ومقاهي ..
وطالب نشطاء “الفيسبوك” بالتحقيق في ممتلكات منتخبين وسياسيين من تازة، لم يكونوا يمتلكون قبل تحملهم المسؤولية في تدبير الشأن المحلي و دخولهم غمار الانتخابات البرلمانية بالغرفتين ،حتى أصبحوا يمتلكون ثروات طائلة و ممتلكات في إسمهم وإسم أفراد من عائلتهم، مضيفة (التدوينات)أن “هذه الشخصيات الانتخابوية دخلت عالم السياسة من بابها الواسع لتحصين قلاع الريع والفساد”.
كما طالب ذات النشطاء في تدويناتهم ،وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ،بفتح بحث واسع وشامل، حول خلود شخصيات في المؤسسات التمثيلية المحلية والوطنية لمدة تزيد عن 25 سنة ،والبحث في علاقات هذه الأسماء المنتخبة ببعض المسؤولين والإدارات السابقة والحالية وكيفية امتلاكها عقارات وشركات ومنافع مادية وقطع أرضية في الحي الصناعي و..و ..
