www.alhadattv.ma
* مريم باحمو
لا حديث لدى شباب ساكنة مدينة تازة، إلا عن المسبح البلدي المغلق،الذي كانت تقصده العائلات الفقيرة والمعوزة من مختلف أحياء مدينة تازة وأحوازها، لمقاومة حرارة الصيف، لاسيما وأن المدينة تعرف إرتفاعا كبيرا في درجات الحرارة أثناء فصل الصيف.
وشكل أمر إغلاق المسبح البلدي صدمة قوية في صفوف العائلات الفقيرة، كونها كانت تتخذها من المسبح مكانا للترويح عن نفوس أطفالهم الصغار لاعتباره المتنفس الوحيد، وثمن الولوج إليه لا يتجاوز 20 درهما.
ويعود سبب إغلاق المسبح، إلى إنتهاء مدة العقد التي كانت تجمع المجلس الجماعي للمدينة، بإحدى المقاولات الخاصة لتدبير شؤون هذا المرفق العمومي، وتجميد اعلان الصفقة السنة الماضية بسبب التدابير الاحترازية التي رافقت انتشار فيروس كورونا ،واقتراح لجنة تقنية مؤخرا باحتمال هدم المسبح البلدي لعدم تطابقه مع مواصفات بناء المسابح..
ودفع هذا الأمر بعدد كبير من المواطنين الى طرح علامات الاستفهام، من جهة كيف يمكن للعقد أن ينتهي في شهر يونيو، علما أنه هو الشهر الذي تقصد فيه الساكنة المسبح لنظرا للحرارة التي تعرفها المدينة،ومن جهة ثانية، كيف يعقل التفكير في هدم المسبح البلدي الذي يعتبر حسب الخبراء والمهندسين من المسابح ذات المواصفات الأولمبية؟
وإعتبر آخرون أن إغلاق المسبح البلدي بتازة له خلفيات آخرى تتعلق بفتح المجال أمام المنتجعات السياحية المتواجدة على مستوى الطريق المؤدية الى طريق أكنول،المملوكة لرئيس المجلس الاقليمي وبرلماني الاقليم ، لانعاش انشطتها التجارية الخاصة.، خاصة ان اثمنة الولوج اليه تتراوح بين 130 دلاهم الى 150 درهم للفرد الواحد؟؟؟!!!
