ابراهيم البزيزي ابن تازة المنسق الوطني لمبادرات الشباب المغربي لشبيبة جبهة القوى الديمقراطية : ترسيخ تعددية سياسية وليس تعددية حزبية

www.alhadattv.ma

المؤتمر الوطني الاستثنائي المنعقد بفاس شكل لحظة تاريخية ومنعطفا قويا في مسار جبهة القوى الديمقراطية،ولعل المصادقة بإجماع المؤتمرات والمؤتمرين على القرار السياسي التاريخي باندماج حزب العهد الديمقراطي في جبهة القوى الديمقراطية والنجاح الكبير الذي عرفه المؤتمر من كل الجوانب يتوج لانطلاق عمل تحضيري شاق يمتد لثلاث سنوات، تجدر منذ أولى المبادرات التي باشرتها الجبهة على عهد المرحوم التهامي الخياري، بما يبصم على الشجاعة النضالية والسياسية، لدى مناضلات ومناضلي الحزبين، في أفق فتح جبهة لتوحيد نضالات القوى السياسية، خاصة وأن المجتمع المغربي في حاجة ماسة اليوم لأن يلعب اليسار دوره التاريخي.
كما أن الأحزاب على اختلاف تلاوينها، لا تعدو أن تكون إلا إطارات للتعاون والتكامل، لتكون في مستوى المهام الملقاة عليها دستوريا، على اعتبار أن جبهة القوى الديمقراطية آمنت على الدوام بقناعة الانفتاح على كافة مكونات التعددية باعتبارها قيمة موجودة في المجتمع، انفتاح يستوعب الانصهار التاريخي لأمة قوتها في تعددها، وبما يقتضيه ذلك من إعمال لمنطق النقاش والحوار، خاصة في سياق وطني يلح على بلورة نموذج تنموي بديل
لذلك فإن اليسار الحقيقي كامن في المجتمع المغربي، وأن قرار الاندماج بين الحزبين خط انطلاق دينامية سياسية جديدة، وينبني على مشروع سياسي قائم محدد وواضح الملامح، كما ندعو بالمناسبة كل الفرقاء والقوى للانخراط في هذه الدينامية، في اتجاه ترسيخ تعددية سياسية وليس تعددية حزبية.
كما أن هذه المحطة التاريخية في تاريخ حزبنا العتيد جاءت في مرحلة مهمة لنا جميعا للقطع مع بعض الأيادي الفاسدة التي حاولت التشويش على مسار نضالي كبير ومليئ بالمنجزات والمكتسبات في شتى القضايا الوطنية والمصيرية،كما لم تسلم منهم حتى مبادرات الشباب المغربي شبيبة جبهة القوى الديم

قراطية والتي لعبت دورا كبيرا في فضح فسادهم وهو الدور الذي قطعناه منذ تحملنا مسؤولية المنظمة ،لكن ولله الحمد خرجت جبهة القوى الديمقراطية منتصرة لمناضلاتها ومناضليها الشرفاء فهنيئا لكل الجبهويات والجبهويين

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر