www.alhadattv.ma
طال الاستهتار و الغش أشغالا جديدة بقلب مدينة تازة و بجل أزقتها وشوارعها.
و أكد أحد المهندسين ،ل “الحدث تيفي”، أن تلك الأشغال لا تستجيب لأي معيار من المعايير الهندسية المعمول بها.
وتسائل، هل يعقل أن تبنى غرفة تقنية تحت الأرض و حيطانها الجانبية مبنية ب”البغلي” من سمك 10 سنتمتر مع العلم، أن المتعارف عليه علميًا و عالميًا هو أن مثل هذه الغرف المطمورة تبنى بالخرسانة المسلحة( béton armé) ،و ذلك ليتحمل ذلك الحائط القوى التي تمارسها الأتربة المحيطة بتلك الغرفة و التي بإمكانها هدمه و تدميره بسهولة.
و أوضح المهندس، بأنه أخبر مجلس جماعة تازة وعامل الإقليم، وطالبهم بالتدخل لإيقاف هذه الجريمة، و لكن، إلى تاريخ كتابة هذه الأسطر، لم يتم التدخل و لازالت الأشغال (البريكول) مستمرة.
و تسائل المتحدث نفسه، متى سيستمر إعتبار تازة كرأس اليتيم يتعلم فيه الحلاقة كل من هب و دب من الفاسدين و عديمي الضمير و المعرفة؟
