www.alhadattv.ma
وجهت مجموعة من الفعاليات السياسية والجمعوية ومعها نشطاء التواصل الاجتماعي بمدينة وادي أمليل بإقليم تازة، ملتمسا إلى المسؤولين من مختلف مواقعهم ولا سيما بقطاع الصحة، بخصوص استفحال تداعيات جائحة “كورونا” بمدينة وادي أمليل والدواوير المجاورة لها.
وحسب اتصالات هاتفية للعديد من مواطني ساكنة وادي أمليل في الأيام القليلة الماضية ب “الحدث تيفي”، فمنطقة وادي أمليل التي تبعد عن مدينة تازة ب 30 كلم غربا تعرف تسارعا خطيرا في وثيرة تصاعد عدد الإصابات، والتي بلغت إلى حدود يوم 22 أبريل 2020 35 حالة ،حسب ما سجلته وزارة الصحة المختصة من إحصائيات. يأتي ذلك بعدما تم تسجيل بؤر سكنية بدوار القبة التابع ترابيا لجماعة غياثة الغربية.
وطالب المتصلون ، بضرورة وضع المواطن بشكل أساسي في اهتمامات السلطات المركزية والجهوية والإقليمية عبر التركيز الآني والمستمر لمحاصرة وباء فيروس كورونا وذلك باعتماد البروتوكولات العلاجية المعتمدة وإبراز فعاليتها ونجاعتها مساهمة في نشر نوع من الطمأنينة بين المواطنين
كما دعت ذات الفعاليات، إلى اتخاذ استراتيجة فعالة لتحسيس وتوعية ساكنة أحياء مدينة وادي أمليل وتلك المتمركزة بالقرى المجاورة لتدبير الوباء، وحث المواطن عبر دعايات تحسيسية مستمرة مع فرض قواعد المصاحبة للحجر الصحي ..
من جهة أخرى، طالبت ساكنة وادي أمليل من المهدي البلوطي المدير الجهوي للصحة بتقوية فرق التدخل الصحي الطبي منها والتمريضي بالمدينة ،وتسريع أنظمة الفحص المختبري السريعة النتائج للحالات المحتملة بإصابتها بفيروس كورونا من المخالطين المنحدرين من المنطقة، من أجل المساهمة في الكشف المبكر على المصابين و التخفيف والحد من وثيرة انتشار الفيروس.
كما ناشدوا وزارة الصحة عبر المديرية الجهوية للصحة بفاس تثبيت مستشفى متنقل بمدينة وادي أمليل وتوفير فضاءات الاستقبال العلاجية بجميع التجهيزات الطبية اللازمة و تعزيزها بالإمكانيات البشرية و المادية الضرورية في هذه الفترة لمحاصرة انتشار فيروس كورونا بالمنطقة.
* الصورة تعبيرية
