www.alhadattv.ma
* مريم باحمو
يبدو أن أزمة و إكراهات الموارد البشرية بقطاع الصحة بتازة حالة دون تطبيق مذكرة وزارة الصحة في شأن تمديد عملية التلقيح إلى غاية الساعة 8 مساء، وقد اتصل ب ” الحدث تيفي” طيلة الأيام القليلة الماضية، العشرات من المواطنين يهاتفون يستفسرون عن أسباب إغلاق بعض مراكز التلقيح قبل موعدها القانوني .
سجلت الجريدة أول أمس الثلاثاء 27 يوليوز الجاري، تراكم عشرات البطائق الوطنية لمواطنات ومواطنين سارعوا لأخذ جرعة التلقيح سواء الأولى أو الثانية فوق مكتب الإستقبال بالمركز الصحي بدار الشباب المسيرة الثانية بمدينة تازة.
وقد أكدت مصادر الجريدة بأن خلية عملية التلقيح بذات المركز تسير ببطء ملحوظ أمام الإكتظاظ ، فضلا عن عامل دعوة المواطنين إلى أخذ التلقيح لتقوية المناعة، إذ أن أزمة الموارد البشرية الصحية بمدينة تازة حالة دون تطبيق المذكرة الوزارية المرتبطة بتمديد عملية التلقيح إلى غاية الساعة 8 مساء، حيث يشتغل فريق واحد رفقة أعوان السلطة منذ ساعة فتح أبواب المركز في وجه المواطنين صباحا إلى غاية الساعة الرابعة بعد الزوال ويتم توقيف العملية.
مصدر مقرب من عملية التلقيح أفاد الجريدة بأن الفترة المسائية تتوقف خلالها عملية التلقيح مع انتهاء مداومة الفريق الوحيد على الساعة الرابعة بعد الزوال، ويتم تكديس البطائق الوطنية فوق مكتب الإستقبال إلى غاية اليوم الموالي لاستئناف عملية التلقيح التي ارتفع منسوبها بشكل لافت بداية هذا الأسبوع.
في سياق متصل طالب مواطنون بضرورة تكثيف الجهود من أجل تعزيز فرق العمل الصحية لتجاوز هذه الفترة الصعبة من انشتار الفيروس المتحور، وتطبيق المذكرات الحكومية وتوصيات اللجنة الاقليمية لمحاصرة الوباء بمدينة تازة.
.
