تواصل تحقيقات الفرقة الوطنية في ملفات تبييض الأموال ومافيا الشيكات مع شخصيات بارزة في مجال العقار والاستثمار بتازة

www.alhadattv.ma

في تطور مثير للأحداث بخصوص عصابات العقار وتبييض الأموال بتازة، تسارعت جهود الفرقة الوطنية للشرطة القضائية خلال الأيام الأخيرة لاستكمال التحقيقات المعقدة في قضايا تبييض الأموال في العقارات والاستثمارات التي أثارت الكثير من الجدل في الأوساط المحلية بإقليم تازة، إذ يتورط في هذه القضايا رجال أعمال ومنعشون عقاريون، إضافة إلى أفراد آخرين بدرجات مختلفة.
وحسب مصادر جريدة “الحدث تيفي”، فقد تحول مكتب المحققين في المكتب الوطني لمكافحة الجريمة المالية والاقتصادية في الأيام الأخيرة الماضية، آخرها يوم أمس الخميس، إلى ساحة عمل لا تهدأ، حيث تمتد التحقيقات لساعات متأخرة يوميا، وذلك لتفكيك خيوط عصابات خطيرة متخصصة في تبييض الأموال تقدر قيمتها بالمليارات،وشراء عقارات مشوبة بالكثير من الغموض.
ووفقا لذات المصدر، يشعر رجال أعمال ومنعشون عقاريون البالغ عددهم إلى حدود اليوم ،سبعة أشخاص، بقلق متزايد، بعد أن وضعت عناصر الفرقة الوطنية يدها على عدد من الأدلة، فبعضهم متورط في إقامة مشاريع ضخمة تم تسجيلها بالمحافظة العقارية بشكل متسلسل وفي زمن قياسي وجيز مدته لا تتجازو 10 سنوات بالنسبة للبعض منهم ، خاصة في مناطق تعرف دينامية مكثفة في الوقت الراهن، أغلبها يغلب عليه الطابع العقاري والإستثمار العائلي.
ومن بين الوثائق التي تجري التحقيقات بشأنها، رسوم ملكية وسجلات تضمين وتواريخها وطريقة اقتنائها ومصدر تمويلها ومدى شرعية العقود على صفقات العقارات المريبة…
كما يشمل ملف آخر الذي تتواصل المتابعة الدقيقة فيه، من قبل الفرقة الوطنية ،متورطين في قضايا الشيكات والكمبيالات دون رصيد وعائلاتهم، عبر شرائها من مقاولات وشركات تجارية والخواص أيضا أو الدخول معهم في مفاوضات بعد إيقافهم.
و تعمل مصالح المكتب الوطني لمكافحة الجريمة المالية حاليا، على تحليل الشيكات والتلاعبات في عملياتها، والاستماع إلى الضحايا والمشتكين ، حيث أفادت المصادر، أن 05 شركات كانت ضحية مافيا الشيكات إلى حدود آخر التحقيقات، وسط توقعات بتورط شخص منى تازة يسكن بمدينة فاس من المشتبه به، في عملية “الشيكات” وهو مقاول غير ممارس له سوابق في المجال أمام القضاء، إضافة إلى سماسرة آخرين استخدموا كـ”كومبارص” مقابل مبالغ مالية .
وتتجه الأنظار الآن إلى نتائج هذه التحقيقات الشاملة، والتي قد تُسفر عن سقوط أسماء كبيرة وتفكيك شبكة معقدة من المتورطين في أكبر فضائح تبييض الأموال والتلاعب في الشيكات بإقليم تازة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر