www.alhadattv.ma
*مريم باحمو
تحولت حدائق أحياء مدينة تازة إلى مأوى للمشردين ( وريدة،بين جرادي،باب الريح، المسيرة الثانية، ساحة الطيران، بيت غلام، ساحة الاستقلال ، باب الجمعة، باب الزيتونة، امسيلة..)، بعدما تم إهمالها لدرجة أن صارت شبه مهجورة، في الوقت الذي كان الهدف من إحداثها ضمن برنامج إعادة تأهيل هذه المدينة، جعلها منتزها لساكنة تلك الأحياء وزوارها.
وتعرضت منشآت هذه الحديقة للإتلاف، وانتشرت بممراتها الأزبال، وتحولت مساحتها الخضراء إلى مراحيض عمومية، واتخذها مجموعة من القاصرين مكانا لتعاطي القرقوبي، ومرتعا خصبا لرعي الحمير وأصبحت تفتقد لجماليتها منذ أن تخلى عن صيانتها مجلس جماعة تازة،حيث أضحىت هذه المواقع تعكس سوء التدبير، الذي طال مدينة تازة وأساء لتاريخها وحاضرها في انتظار أفق مجهول لمستقبلها.
