حين أشاد عبد الإله بنكيران باغتيال عمر بن جلون من داخل المسجد (شهادة)

في الذكرى 43 لاغتيال القائد النقابي وأحد القادة التاريخيين للاتحاد الاشتراكي واليسار عموما، التي تحل اليوم، 18 دجنبر، نورد هنا إحدى الشهادات الهامة حول تورط تيارات الإسلام السياسي في العملية الجبانة، ومنها على الخصوص الشبيبة الإسلامية التي أنجبت الكثير من قادة العدالة والتنمية الآن، وهي تعود لمحمد حقيقي، عضو الشبيبة الإسلامية سابقا، وأحد المشرفين على متابعة ملف عمر بنجلون من داخل هيئة الإنصاف والمصالحة بخصوص قضية الاغتيال التي لم تكشف كل ملابساتها بعد، أوردها موقع “أنفاس بريس”:

“ويجب أن أوضح لك، أنه في هذه الفترة، حدث اضطراب كبير داخل حركة الشبيبة الإسلامية، ومن سمات هذا الاضطراب أن القيادات تبرأت من اغتيال القيادي الاتحادي، لكن كثيرين في الصف الثاني سيثنون على العملية..

أذكر أنه في الفترة التي تلت الاغتيال، وبعد صلاة الجمعة في المسجد المحمدي (الدار البيضاء)، سيقوم شاب بإلقاء كلمة نارية أشاد فيها بقتل عمر بنجلون ووصفه وصفا شنيعا (نتحفظ عن ذكره)، وسيدعو إلى التظاهر من أجل إطلاق سراح المتهمين باغتياله؛ هذا الشاب لم يكن سوى عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة (السابق)، والذي كان من نشطاء الشبيبة الإسلامية “.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر