.alhadattv.ma
تغييب الصحافة من حضور دورات المجلس الإقليمي، وحرمان المواطنين من حقهم في الحصول على المعلومات حسب القانون التنظيمي رقم 31/13 والاقتصار على نشر مقالات مزركشة بعد موافقة الحاكم، تنشر عبر صفحى « الفيسبوك ».
يبدو أن المجلس الإقليمي لتازة أصبح مهووسا بالدورات والاجتماعات « المغلقة » في وجه “الإعلاميين ، وبالأخص في وجه الصحافة، وهو أسلوب ورثه رئيس المجلس الإقليمي من عادة ترسخت لديه بحكم موقفه السلبي من العمل الصحفي،وهو الذي عود الساكنة منذ انتخابه على رأس المجلس على اللقاءات والبلاغات والمقالات الفيسبوكية ، عدم استدعاء « الصحافة » هو نوع من الخيانة والخذلان في حق المواطنين لمعرفة المعلومات الحقيقية عن مجلسهم الإقليمي ، وضرب الثقة التي تجمعهم مع رئيس المجلس.
تعمد رئيس المجلس الإقليمي لتازة تغييب « الصحافة » عن الدورات والاجتماعات مدشنا بذلك ومنذ الأسبوع الأول على انتخابه رئيسا ،مسار قطع حق المعلومة على « الصحافة » .
الارتجالية والمبررات الواهية لتغييب الصحافة من متابعة دورات المجلس الإقليمي بتازة ، فتحت المجال أمام قراءات وتأويلات ، لكن الثابث منها هو حرمان « الصحافة » من ممارسة مهمتها الإخبارية ، وإخبار المواطنين.
إن تغييب « الصحافة » أسس منذ تولي الرئيس الحالي للمجلس الإقليمي ، ليبقى هذا الأخير في حجلقة مفرغة بدون « صحافة »، يحكمها مع الأسف الخوف من نشر غسيل المجلس الإقليمي على الجرائد والمواقع الإلكترونية ، واقتصاره على تحرير مقالات إملائية على منصات التوصل الاجتماعي.
لقد بات واضحا ، أن انتخابات 2021 ، أفرزت لنا تشكيلة فسيفسائية من المنتخبين المهندسين والحربائيين بهذه العادة « السرية » خلال انعقاد وتنظيم الدورات العادية والاستثنائية إلى درجة الإدمان، بعد أن وجدوا فيها الحل الأنجع للتخلص من رقابة الناخبين ومن أقلام الصحفيين .
هذه العادة التي بات يفرضها بالعلن رئيس المجلس الإقليمي لتازة ، قد يكون الغرض منها حماية وتثمين « الكولسة والمطابخ » السياسية والمصلحية، وطمر ما يجري ويدور في تدابير إدارية ومالية ومقررات .. تتعلق بكيفية صرف المال العام ، وتدبير مصالح السكان وحاجياتهم الأساسية، وكل هذا أمام صمت غير مفهوم للسلطات الإقليمية الوصية ، وتواطؤ بعض الفعاليات السياسية ومسؤولي الأحزاب السياسية على المستور المحلي والإقليمي.
بدورنا، قررنا كصحافة مهنية مع ما قمنا بتجميعه من معطيات ومعلومات،”النبش” في الغرفة المغلقة بأسرارها وفتح خزانة الفضائح والأسرار لبعض مكونات المجلس الإقليمي وما راكموه طيلة سنوات من دسائس … ونشر ملفات ظلت عتمة على الرأي العام المحلي والجهوي والوطني بغية تقريب الصور الحقيقية لحكام المجلس الإقليمي لتازة وما اقترفوه من أخطاء وفضائح ودسائس تستوجب المحاسبة الشعبية والقضائية معا، ظلت مخفية طيلة سنوات عن الساكنة.
