رئيس جهة فاس مكناس يحمل وزير الداخلية مسؤولية إقصاء فرق رياضية من إقليم تازة وتاونات وصفرو وبولمان من المنح السنوية

www.alhadattv.ma

تقاطرت عشرات الاستفسارات وطلبات المعلومات حول طريقة ومعايير توزيع منح الدعم المخصص للجمعيات الرياضية المنتمية لإقليم تازة على رئيس مجلس جهة فاس مكناس عبدالواحد الأنصاري، وذلك منذ قيام مجلس الجهة بتوزيع منح مالية لعدد من الجمعيات والفرق الرياضية على المستوى الجهوي، حيث أثار ذلك سخطا عارما لدى الجمعيات بإقليم تازة.
وبحسب معطيات توصلت بها «الحدث تيفي »، فإن رئيس الجهة حاول إخراج نفسه من هذا المأزق، خصوصا وأن جميع الجمعيات تعتبر من القواعد الانتخابية، وأن أي خلاف معها قد تكون له تداعيات كبيرة على المنتخبين لا سيما المنتمين لحزبه الاستقلال . ورمى رئيس الجهة كرة هذه المنح، التي تكبر يوما بعد يوم مثل كرة الثلج، في ملعب وزارة الداخلية التي حسب زعمه هي من تحدد من هم أحقية الاستفادة من منح المجلس الجهوي لاعتبارات عديدة أهمها شرط الصفوة والتأهل أو المراتب المشرفة التي حققتها الجمعيات الرياضية كشرط للاستفاذة من تلك المنح ، حيث وحسب ذات المصادر، فإن مجلس الجهة توصل بمراسلة من وزارة الداخلية تحدد من خلالها الفرق الرياضية التي لها الحق في المنح دون غيرها للاعتبارات السالف ذكرها.
وكان مكتب مجلس جهة فاس مكناس قد قام قبل أسبوع من عقد الدورة ، التي تم فيها توزيع المنح والدعم المالي، بتعيين لجنة للبت في طلبات الدعم المقدمة، وبعضوية تلك اللجنة عضوة تنتمي لإقليم تازة وبالضبط بجماعة مطماطة عن حزب الأصالة والمعاصرة.
وأثار توزيع مجلس جهة فاس مكناس للمنح السنوية على الجمعيات الرياضية ، موجة غضب كبير، حيث إن عددا من الفاعلين الجمعويين، باستثناء المنتخبين بمجلس الجهة الذين لا علم لهم ولا يأخد برأيهم أو استشارتهم .. أولائك الفاعلين الرياضيين عبروا عن غضبهم واستيائهم من الطريقة التي وصفوها بـ «غير العادلة» لتوزيع المنح.
وبحسب المعطيات، فإن عددا منهم لم يستسيغوا إقصاءهم من الاستفادة، رغم تقديمهم النتائج الحسنة التي تم تحقيقها محليا وجهويا ووطنيا ، في حين استفادت جمعيات أخرى المنتمية لفاس ومكناس.. بطريقة مريبة، إلا أن ولاء بعض أعضائها لبعض المنتخبين بمجلس الجهة، كان شفيعا لهم للحصول على المنحة المالية .
وحسب مصادر “الحدث تيفي”، فإنه قبل أن تنفض الجلسة المخصصة لتوزيع المنح، التزم أعضاء المجلس المنتمين إلى إقليم تازة الصمت مباركين قرارت الرئاسة، ولم يعلموا حتى بالأمر وكيف ومتى و طريقة التوزيع المنح على الفرق الرياضية، حيث إن جمعيات إقليم تازة، والتي تقدمت بملفات مشاريع للاستفادة من الدعم العمومي، تم إقصاؤها لأسباب غير معروفة جميعا باستثناء جمعية الاتحاد الرياضي للكرة الطائرة.
وأول الغاضبين كانت جمعية ألعاب القوى بتازة التي حصدت نتائج مبهرة خلال الموسم الرياضي الجاري، حيث انفجرت غاضبة لما توصلت بلائحة الجمعيات المستفيدة، قائلة إن «عملية توزيع المنح لم تراع فيها العدالة المجالية، فجمعيات إقليم تازة لم تستفذ من المنح، في المقابل استفادت الجمعيات في أقاليم الصفوة بالجهة». وقد صوتت عضوة اللجنة المكلفة بمنح الرياضية بالمجلس الجهوي فاس مكناس، المنتمية لإقلييم تازة عن حزب الاصالة والمعاصرة المنتمية إلى الأغلبية المسيرة، عن دعمها التصويت على هذه النقطة. ولم تسجل اعتراضها أو حتى أخد الكلمة للتعبير عن الحيف الذي لحق بفرق إقليمها والإقصاء المرير من الاستفادة من الدعم، في وقت عرف الاجتماع استماتة لمنتخبي الأقاليم الأخرى بالجهة الذين دافعوا عن جمعيات أقاليمهم.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر