www.alhadattv.ma
كد عبد السلام الصديقي, وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية سابقا, على صعوبة تحديد وتعريف “الطبقة الوسطى” افتراضيًا وذلك في مقال نشره موقع حزب التقدم والإشتراكية باللغة الفرنسية يتحدث من خلاله عن الطبقة الوسطى وعلاقتها مع الطبقة الفقيرة والغنية بالمغرب .
وأكد الوزير الشيوعي السابق في مقاله أن الطبقة الاجتماعية تتميز عمومًا بتجانسها النسبي ، وهو أمر غير مناسب بالنسبة لـ”الطبقات الوسطى” التي تشمل فئات ذات ملامح اجتماعية مهنية مختلفة .
وشدد القيادي في حزب التقدم والاشتراكية أنه “بشكل عام 70٪ من أبناء العمال يصبحون عمالًا وأن 70٪ من الأبناء البرجوازيين يصبحون برجوازيين على مستوى الطبقات الوسطى ، على العكس من ذلك ، هناك تنقل قوي بين الأجيال”.
وتابع الفاعل السياسي أنه للتغلب على هذه الاعتبارات المفاهيمية في تحديد الطبقة الوسطى بناءًا على هذه المعايير النوعية ، نستخدم المؤشر النقدي الموجود في الدخل. وبالتالي ، مضيفا :”إن الطبقات الوسطى من السكان هم أولئك الذين هم بين الفقراء والأغنياء,مؤكدا أنهم يلعبون الدور العازل بين الأطراف المتطرفة في المجتمع ، لأنه بين الأثرياء والفقراء , وهناك اتصال ضعيف والانقسام الاجتماعي واضح, وهو السبب في إعطاء الطبقات الوسطى دورا هاما في الاستقرار الاجتماعي”.
وشكك القيادي في حزب “الكتاب” في خط الفقر وعتبة الثروة, في ظل غياب بيانات موثوقة وشاملة عن الدخل وتوزيعه في المغرب ، تُظهر تحديات جديدة ,ولا تزال الأرقام اللازمة لتوضيح هذا السؤال غامضة في بلدنا .
