www.alhadattv.ma
أشاد الموالون لحزب الحركة الشعبية بنجاح زعيمهم السياسي محند العنصر رئيس جهة تازة فاس مكناس، في حسم معركته ، حيث حصل على غلاف مالي بنحو 7 ملايير درهم، لتمويل مشاريع وبرامج تقليص التفاوتات المجالية والاجتماعية في الوسط القروي بالأقاليم التسعة المحسوبة على هذه الجهة، وهي: فاس ومكناس ومولاي يعقوب وصفرو وبولمان وتاونات والحاجب وإفران في حين أن إقليم تازة وحسب جدول الاستفاذة فكان نصيبه 00 درهم
الانتصار الورقي لمحند العنصر لمطالب العالم القروي بجهته، جر عليه غضب رؤساء حواضر الجهة، والذين عولوا على ميزانية الجهة لمعالجة عدد من مشاكلها في التنمية ودعم مشاريع البنيات التحتية، وذالك بعدما واجهوا صعوبات في التمويل بسبب تأخر وزارة الداخلية في صرف المستحقات المتراكمة لفائدة الجماعات الحضرية من الضريبة على القيمة المضافة، يقول مصدر قريب من الموضوع، فيما رد العنصر على غضب رؤساء بعض حواضر جهته، بإشادته بالمشاريع المدرجة في إطار تقليص الفوارق على الصعيد القروي، رؤية 2023، واصفا ذلك بـ»الإنجاز التاريخي»، حيث شدد على أن البرنامج يهدف إلى فك العزلة عن ساكنة المناطق القروية والجبلية، وتوفير الشروط الضرورية لتقوية وتنويع النسيج الاقتصادي في هذه المناطق، وتعزيز ولوج السكان للخدمات الأساسية.
من جهتهم، اعتبر متتبعي الشأن السياسي لا سيما بإقليم تازة المنطقة الأقل حظا مع التنمية ومع ميزانية الجهة اللهم منح بعض وسائل نقل التلاميذ ببعض الجماعات التي يسيرها رؤساء من حزب الحركة الشعبية ، أن ما وصفه رئيس الجهة وزعيم الحركة الشعبية «إنجازا»، وهو يتحدث عن فك العزلة وتقليص التفاوتات المجالية بالجهة، هو ربح سياسي لحزبه استعدادا لسباق 2021 على حساب ميزانية الجهة، وتصريف لشعار الحركة الشعبية الخاص بالدفاع والترافع عن العالم القروي، كما هو مثبت في قانونها الأساسي، خصوصا أن حزب الحركة يدبر شؤون عدد من الجماعات الترابية بالجهة، يقول متتبعي الشأن العام المحلي بتازة متهمين إياه بنشر برنامج الاستفاذة من الغلاف المالي الذي يتبجج به للعموم لتوضيح الرؤية وللشفافية والتساوي في تقسيم الكعكة بدل إقصاء مدن كان في وقت قريب يعتبرها قلعته الحزبية والسياسية
