
www.alhadattv.ma
اهتمت يومية الصحراء المغربية ببرقية التعزية والمواساة التي بعث بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى أفراد أسرة الراحل الفنان الموسيقار عبد الوهاب الدكالي.
واستحضرت البرقية الملكية المسار الفني والإبداعي الحافل للراحل، الذي بصم الخزانة الغنائية المغربية والعربية بأعمال فنية راقية ستظل حاضرة في الذاكرة الموسيقية الوطنية، باعتباره أحد أعمدة الطرب المغربي الأصيل.
ويمثل رحيل عبد الوهاب الدكالي خسارة كبيرة للساحة الفنية المغربية، بالنظر إلى مساره الممتد لأكثر من ستة عقود، وإسهامه في تطوير الأغنية المغربية الحديثة أداء وتلحينا وعزفا.
في الملف الثقافي، توقفت الصحراء المغربية عند تدشين رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جناح المغرب في الدورة الـ61 للمعرض الدولي للفنون لبينالي البندقية لسنة 2026.
ويمثل المغرب في هذه التظاهرة الفنية الدولية مشروع “أزيطا” Asǝṭṭa، الذي تشرف عليه الفنانة أمينة أكزناي والقيمة الفنية مريم برادة.
وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة، لأنها تبرز قدرة الفن المغربي المعاصر على الانفتاح على المحافل الدولية، من خلال استثمار التراث الحرفي والذاكرة الثقافية في أعمال فنية تخاطب جمهور العالم.
من جهتها، تناولت رسالة الأمة اختتام التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2026”، بمصب وادي درعة شمال طانطان، بعد إجراء مناورات عسكرية جوية وبرية شاركت فيها وحدات من القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية.
وأبرزت الصحيفة أن نسخة هذه السنة تميزت باستعمال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الدفاعية الحديثة، خاصة أنظمة القيادة والتحكم، وأنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار، والطائرات المسيرة.
ويؤكد هذا التمرين استمرار التعاون العسكري المغربي الأمريكي، وحرص المملكة على تطوير جاهزية قواتها المسلحة في سياق إقليمي ودولي يتسم بتحديات أمنية متزايدة.
وفي المجال الصحي والمهني، أفادت رسالة الأمة باختتام الدورة السابعة للمعرض الدولي لطب الأسنان بالدار البيضاء، بعد استقطاب أكثر من 7500 زائر متخصص، ومشاركة 135 شركة وطنية ودولية، على مساحة تجاوزت 8000 متر مربع.
وشكلت التظاهرة منصة مهنية لعرض أحدث الابتكارات في قطاع طب الأسنان، بمشاركة عارضين من المغرب وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والصين ودول أخرى، ما يعزز البعد الدولي للمعرض ومكانته كموعد إفريقي بارز في هذا المجال.

وتوقفت يومية الحركة عند احتضان مدينة مراكش تظاهرة احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر، المنظم هذه السنة تحت شعار “متحدون في الإنسانية”.
وشكل هذا الموعد مناسبة لتكريم المتطوعين، وتقييم عمل الهلال الأحمر المغربي، واستشراف استراتيجياته المستقبلية، مع إبراز الدور الذي يضطلع به رجال ونساء الإسعاف في مواجهة الكوارث الطبيعية والتحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وفي ملف بيئي واقتصادي مهم، تناولت الحركة مخرجات الدورة الثامنة للمؤتمر الدولي للأركان بالصويرة، خاصة المائدة المستديرة التي خصصت لاستكشاف إمكانات أسواق الكربون في دعم زراعة الأركان وتعزيز قيمتها البيئية والاقتصادية.
وأكد المتدخلون أهمية إدماج الفلاحين والساكنة المحلية في آليات التمويل المناخي، مع الحاجة إلى دراسات علمية إضافية لتحديد القدرات الفعلية لغابة الأركان على تخزين الكربون وضمان استدامة المشاريع المرتبطة بها.
ويكتسي هذا الموضوع أهمية خاصة بالنسبة لجهة سوس ماسة، بالنظر إلى ارتباط غابة الأركان بالهوية البيئية والاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
كما تطرقت الحركة إلى ندوة علمية احتضنها الرواق المشترك بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، حول موضوع “العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة”.
وسعت الندوة إلى مناقشة الأبعاد القانونية والعملية للعقوبات البديلة، ودور النيابة العامة في تفعيلها، باعتبارها آلية لترشيد الاعتقال وتعزيز الفلسفة التأهيلية داخل المنظومة الجنائية.
وفي الشأن الدبلوماسي، أوردت يومية البيان أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مراسم تنصيب رئيس جمهورية جيبوتي، إسماعيل عمر جيله.
ونقل بوريطة، بهذه المناسبة، تهاني جلالة الملك إلى الرئيس الجيبوتي، ومتمنيات جلالته له بالتوفيق في قيادة بلاده نحو مزيد من التقدم والازدهار.
ويعكس هذا الحضور متانة العلاقات المغربية الإفريقية، وحرص المملكة على تعزيز روابط التعاون مع دول القارة.
وفي ملف دبلوماسي آخر، توقفت البيان عند إعلان السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، من مدينة سانتا مارتا الكولومبية، عن المبادرة المغربية لإحداث “مجموعة أصدقاء التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي” بنيويورك.
وأكد هلال أن الدينامية التي أفرزها اجتماع سانتا مارتا ينبغي أن تتحول إلى تنسيق سياسي قوي والتزام متواصل لدعم آليات التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تعزيز الحضور المغربي داخل المنظومة الأممية، وترسيخ موقع المملكة كفاعل داعم للتعاون بين دول الجنوب.



