www.alhadattv.ma
تشهد محطات الوقود بالمغرب، ابتداء من منتصف ليل السبت-الأحد (فاتح نونبر)، تفاوتا كبيرا وواضحا في الأسعار بين الشركات الموزعة، وذلك بالتزامن مع انطلاق تطبيق التحيين الدوري الجديد، وسط استغراب مهنيي القطاع من الفجوة السعرية المسجلة في مادة الغازوال.
وتفيد معطيات الجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب بأن محطات إحدى أكبر الشركات الموزعة ستقر زيادة بـ 50 سنتيما (نصف درهم) في سعر لتر الغازوال، بينما اختار فاعل آخر زيادة قاربت الدرهم الواحد للتر.
وفي المقابل، ستعرف أسعار البنزين الممتاز تراجعا متفاوتا تراوح بين 25 و50 سنتيما للتر حسب الشركات، وهو التباين الذي اعتبره المهنيون أمرا طبيعيا في إطار التنافس التجاري.
وأبدى المهنيون استغرابا واسعا جراء الفارق الكبير في زيادة الغازوال بين الموزعين والذي بلغ نصف درهم كامل، مؤكدين أن السوق الوطنية لم تشهد سابقا فجوة سعرية بهذا الحجم. وتتجه التساؤلات نحو ما إذا كان هذا التباين ناتجا عن خطأ تقني في التسعير، مع ترقب إمكانية تدارك الأمر وإصلاحه أو مراجعته مع مطلع الأسبوع.
ويأتي هذا الارتباك المحلي في ظل مسار تصاعدي تراكمي لأسعار الوقود بالمغرب منذ منتصف الصيف، دفع الغازوال لمستويات قياسية، مع مواصلة الحكومة تقديم الدعم الاستثنائي لمهنيي النقل وتأكيد سلامة المخزون الطاقي الوطني.
