www.alhadattv.ma
يتواصل غياب المراحيض العمومية بمختلف أزقة وشوارع وأحياء مدينة تازة، رغم النداءات والتقارير والاستياء المعبر عنه بهذا الخصوص، وتتواصل معه الاهانات التي تتعرض لها أسوار المدينة ودروبها من طرف مستهترين، اقل ما يمكن ان يوصفوا به هو “قلالين التربية”.
وصار مشهد المتبولين على الاسوار شبه عادي بمدينة تازة أمام الأبواب الرئيسية للإدارات العمومية والمحطة الطرقية العشوائية بشارع بئر إنزران، وباب الجمعة التاريخي وبمحاداة محاكم تازة..، ما يجعل المرور بجانبها شبه مستحيل، بسبب المظهر البشع والروائح الكريهة، ناهيك عن رفض أرباب المقاهي السماح باستعمال مراحيضها لغير الزبناء .
فرغم مصادقة المجالس الجماعية لمدينة تازة السابقة لمرات متعددة على مقررات توفير وإحداث مرافق عمومية للنظافة ، ما تزال مدينة تازة لا تتوفر على مراحيض عمومية رغم كثافة عدد سكانها وزوارها، كما أن المراحيض تعتبر من المرافق العمومية الضرورية التي تُقاس بها جاذبية كل مدينة.
وباستثناء مراحيض عمومي قديمة لا تتعدى إثنين على الأكثر يستحيي المواطن استعمالها أو حتى الولوج إليها، لم تُقدم جماعة تازة على توفير مراحيض عمومية جديدة في مستوى المشاريع المُهيكلة التي يتحدثون عنها في الورق والاجتماعات فقط والتي ستعرفها المدينة في السنوات المقبلة بتكلفة مالية ضخمة؟؟. ففي انتظار توفير المراحيض العمومية بمدينة تازة، والتي يبدوا انها صارت امرا يصعب على مختلف المجالس المتعاقبة توفيره لاسباب مجهولة، نهمس في آذان مجلس جماعة تازة “التفتوا إلى هذه المدينة”.
