www.alhadattv.ma
عرفت قضية ما أطلق عليه “شبهة محاولة تفجيرسيارة في ملكية برلماني من إقليم تازة”، أمام منزله بحي الكوشة بالمدينة، مستجدات هامة.
فقد علمت “الحدث تيفي” أن المتهم الرئيسي في ملف محاولة تفجير سيارة عبدالمجيد بنكمرة رئيس الجماعة الترابية باب بودير والنائب البرلماني (الحركة الشعبية) عن دائرة تازة، اعترف بأنه هو من وضع المجسم الغريب تحت سيارة البرلماني وبالضبط فوق خزان محروقات العربة ، وذلك خلال استنطاقه الأولي من طرف المصالح الأمنية بمدينة تازة.
وحسب مصادر الجريدة، فإن اعتراف الشخص الذي وضع المجسم تحت سيارة البرلماني ، كان هدفه لفت الانتباه إليه من أجل الضغط على البرلماني بنكمرة من أجل تشغيله في شركته.
هذا، ومكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية من تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه ، بعدما ضبطته إحدى الكاميرات المتبثة بشرفة منزل البرلماني.
وأضافت ذات المصادر، أن “المشتبه فيه البالغ من العمر حوالي 30 سنة اعترف بالمنسوب إليه، والمتعلق بوضع ما يشبه قنبلة ناسفة تحت سيارة البرلماني”.
إلى ذلك، تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال المنسوبة للمعني بالأمر قبل إحالته على العدالة.
جدير بالذكر، أن بنكمرة البرلماني وفي تصريح لجريدة “الحدث تيفي” أمس الأحد ، أفاد أن شخصا تقدم إليه مدعيا عثوره على مسجم غريب عبارة عن قنبلة محلية الصنع موضوعة تحت سيارته أمام منزله بحي الكوشة بمدينة تازة ،حيث صرح له،أن الشخص ذاته بينما كان مارا بالقرب من سيارته المركونة قرب المنزل انتابته شكوك بمجرد المرور بالقرب من السيارة ،عند سماعه صوت غريب يصدر من تحت السيارة مع ضوع غريب ، ليكتشف مجسم غريب عبارة عن عبوة ناسفة من صنع محلي لاصقا بعناية فوق الإطار الحديدي للسيارة وبالضبط قرب عجلة السيارة ،فانتزعه من مكانه وحمله معه دون علم بالأمر، ثم تابع مشواره. وفي الصباح ، اتصل به الشخص المعني وأخبره بالواقعة ليقوم البرلماني مباشرة بعد دلك بإبلاغ المصالح الأمنية .
وأفاد النائب البرلماني بنكمرة أيضا في ذات التضريح، أن الشخص السالف ذكره صرح له أن أشخاصا مجهولين حاولوا الاعتداء عليه مباشرة بعد اكتشافه “الجسم الغريب” تحت السيارة.
