معرض فردي يقدم إبداعات الفنان التشكيلي محمد قنيبو بالدارالبيضاء

www.alhadattv.ma

يقدم الفنان التشكيلي المغربي محمد قنيبو، مجموعة جديدة من أعماله الفنية ضمن معرض تشكيلي يستضيفه رواق بالدارالبيضاء.وسيفتتح المعرض أبوابه للزوار ابتداء من 18 ماي 2023 ليتواصل إلى غاية 06 يونيو المقبل.
ويأتي معرض الفنان التشكيلي محمد قنيبو، بعد سلسلة من المعارض السابقة الجماعية منها والفردية عبر مدن مغربية مختلفة ، كما يندرج (المعرض) في إطار مواصلة التزامه بالفن التشكيلي الأصيل، وأعماله لا تعبر فقط عن الكلمات ومعانيها بل تتجاوز ذلك لتعبر عن الحب والحياة .
وأوضح الفنان محمد قنيبو،في لقاءات صحفية سابقة أن أعماله المعروضة مستوحاة من عدة مدارس فنية وهي أعمال واقعية تحمل ألوان الطيف البديعة، حيث تم التركيز في مجموعة من اللوحات، يستعين بمسطحاته الإيقاعية لتوليد نظام دلالي يعتري العمل ككل التي تعطي للوحة أبعادا جمالية ورؤى فنية بدلالات أعمق تتيح للمتلقي فرصة الإبحار بخياله في هذه الأعمال الرائعة .
وتمثل لوحاته الفنية بالنسبة إلى الفنان قنيبو، مدرسة فنية متكاملة، كما تعتبر انطلاقة لفكرة المعرض بهدف إغناء الساحة الفنية المغربية بكل ما هو جديد .
ويطرح الفنان قنيبو، في أعمالة الفنية، أسلوب رسم يحاول من خلاله دوما تجزئة مسار الأفكار المتضمنة للعديد من الرسائل الفنية بتقنيات التعبير الجميل، وهو ما يجعل المتفرج يتساءل عن طريقة تفكيره وعن مدى تأثره بأفكار إيجابية.
يقول الصحفي عزالدين بوركة صحفي بجريدة القدس عن الفنان محمد قنيبو: ” يفرّشُ قنيبو أرضية عالمه /لوحته بخلفية أحادية اللون، لا شوشرة فيها ولا ضجيج ألوان، هادئة تمنح للأجساد والبورتريهات متسعا للمرح والخروج من حالة الغياب إلى حالة الحضور هنا والآن. ما يمنح العمل أرضية غنائية، تاركا لضربات الفرشات السميكة أن تتبع إيقاعا معينا، و«لأن العالم هو الإيقاع»، كما يقول أحدهم، فقنيبو يتبع إيقاعه الدلالي الخاص، من حيث أنه يستعين بمسطحاته الإيقاعية لتوليد نظام دلالي يعتري العمل ككل. الأمر شبيه بما يعمد إليه الخطاط الآسيوي (الصيني، الياباني…) وهو يكتب عموديا نصه، فهذا الفنان يتبع الاستراتيجية الإيقاعية نفسها (من الأعلى إلى الأسفل) وميلان معين في كلا الجهتين. ولأنه لا يمكن التسليم بوجود عمل إبداعي خارج النظام الإيقاعي، سواء الداخلي أو الخارجي، فقنيبو وجد إيقاعه الداخلي في اتباع رشاقة ضربات فرشاته، مانحا إياها كامل الحرية والحركة التي تتولد عنها الخطوط المتداخلة كعلامات بصرية تشيّد وحدة اللوحة، وتوحّد بين شخوصها المتراقصة. وكما تشكّل تلك البورتريهات شبه الإنسانية التي يصوّرها الفنان بلا ملامح واضحة، وإن تحيلنا إلى أشخاص ومشاهد في عالمنا المعاش، فقنيبو لا يهرب من الإيمان في عمله التصويري بأن «المعيش» يتصدر العالم الموضوعي، كما يذهب إلى ذلك ميلوبونتي، لهذا فحينما يقطع قنيبو صلته مع المنظور، فهو يستمد ذلك من رؤية هذا الفيلسوف الفرنسي الرائية كون أن نظرية المنظور الكلاسيكية لا تعبر عن الإدراك المعيش والطبيعي لكونها مُجمِّدة للمنظور المعيشي.”
جدير بالذكر، أن الفنان التشكيلي هشام الهشري من مواليد مدينة تازة، فنان عصامي شارك في مجموعة من المعارض الجماعية الوطنية والدولية حاز خلالها على مجموعة من الجوائز والشواهد التقديرية .

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر