After header mobile

After header mobile

من 14 جماعة إلى قلب تازة.. الصديقي يرفع إيقاع الحملة قبل ساعات من اقتراع 23 شتنبر

www.alhadattv.ma

رفع خليل الصديقي، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة تازة، إيقاع حملته الانتخابية قبل ساعات من اقتراع 23 شتنبر، بجولة ميدانية موسعة قالت حملته إنها عبرت 14 جماعة ومركزا بالإقليم، في محاولة لتوسيع التعبئة خارج مدينة تازة والوصول مباشرة إلى الناخبين في المناطق الحضرية والقروية.

وتأتي تحركات الصديقس في واحدة من أكثر دوائر جهة فاس مكناس ازدحاما بالمرشحين، إذ تتنافس 20 لائحة على خمسة مقاعد فقط، من بينها أسماء لها حضور سابق في المشهد المحلي، مثل حميد كوسكوس عن الحركة الشعبية، ومنير شنتير عن حزب الاستقلال، وخليل الصديقي عن التجمع الوطني للأحرار، وأحمد العبادي عن التقدم والاشتراكية، ومحمد أمغار عن الأصالة والمعاصرة .

واختار الصديقي، الذي يقود لائحة الأحرار، دفع حملته نحو الميدان، متنقلا رفقة وصيفيه مصطفى الحطحاط رئيس جماعة وادي أمليل وعبدالكريم زروال رئيس جماعة الكوزات ومناصرين للحزب كرؤساء جماعات بوحلو، كاف الغار ، أجدير، غياثة الغربية، باب مروج، بين عدد من مناطق الإقليم. وأكد الحزب رسميا تنظيم جولات شملت غياثة الغربية، وادي أمليل، أحد امسيلة، بوشفاعة، بوحلو، كاف الغار..، ركزت على اللقاء المباشر بالسكان والاستماع إلى مطالبهم.

وبحسب معطيات الحملة، امتد البرنامج الميداني ليشمل أجدير سيدي علي بورقبة وآيت سغروشن، مطماطة، أولاد زباير، بني فراسن، اجبارنة، تيزي وسلي، بورد، أكنول، ومدينة تازة، وتايناست وباب مروج وبني افتاح وباب مرزوقة.

وفي عدد من المحطات، رافقت مرشحي الحزب تجمعات ومسيرات لأنصاره، فيما تحول التنقل بين الجماعات إلى سلسلة لقاءات مباشرة مع السكان حول قضايا الشغل والخدمات والبنيات الأساسية والتنمية المحلية، وهي ملفات يضعها الحزب ضمن أولوياته المعلنة في الإقليم.

واللافت في تحرك الصديقي ليس عدد المحطات فقط، بل محاولة نقل ثقل الحملة إلى خارج القاعات والتجمعات التقليدية، عبر توزيع النشاط الانتخابي على رقعة واسعة من الإقليم، في سباق تبدو فيه تعبئة الشبكات المحلية والوصول إلى الناخبين عاملا مهما بسبب العدد المحدود للمقاعد مقارنة بعدد اللوائح المتنافسة.

وتدخل دائرة تازة الساعات الأخيرة من الحملة في ظل منافسة مفتوحة بين مرشحين سبق لبعضهم دخول البرلمان أو تدبير الشأن المحلي، بينما تسعى قوى أخرى إلى تعديل الخريطة الانتخابية للإقليم.

أما الصديقي، فيراهن في المرحلة الأخيرة على الحضور الميداني المكثف. أربع عشرة محطة في جولة موسعة، لقاءات مباشرة ومسيرات لأنصار الحزب، قبل أن ينتقل التنافس يوم 23 شتنبر من الشارع إلى صناديق الاقتراع، حيث ستتحدد هوية الفائزين بالمقاعد الخمسة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر