www.alhadattv.ma
ينتظر الفاعلون السياسيون والمدنيون بجماعة بني فراسن دائرة وادي أمليل وفي إقليم تازة عموما، منذ عدة أشهر ، تحرك السلطات الأمنية، للقيام بما تمليه القوانين الجاري بها العمل لاعتقال رئيس الجماعة وإيداعه السجن بعد صدور إدانة قضائية وعقوبة حبسية نهائية سالبة للحرية.
وتوبع رئيس جماعة بني فراسن الحالي وأربعة متهمين في حالة سراح دون الباقي من المعتقلين على خلفية أحداث وقعت في 18 غشت 2011 وخلفت 30 جريحا، ستة منهم أصيبوا بكسور، وبعضهم أجريت له عمليات جراحية، على يد أشخاص مسلحين بالسيوف والسواطير، استقدموا من خارج نفوذ الجماعة خاصة من فاس، وهجموا على المحتجين.
واتهم رئيس جماعة بني فراسن الحالي والبرلماني السابق عن حزب الوحدة والتعادلية آنذاك بتسخير تلك المجموعة المسلحة ومنهم ذوو سوابق، لتنفيذ الهجوم وتفريق الوقفة، دون أن تسلم ممتلكات الناس ومحلات تجارية ومقاه تعرضت واجهاتها إلى خسائر مادية جسيمة، بل اقتحم المهاجمون منازل احتمى بها المتظاهرون
وتم الحكم عليه ومن معه ابتدائيا بستة أشهر حبسا نافذا
وبعد رفض محكمة النقض طعنه في حكم أدانه بستة أشهر حبسا نافذا ، وبرفض الطلب ثبت الحكم الصادر عن ابتدائية تازة في ملف أدين فيه أخواه، أحدهما مستشار بالجماعة نفسها، بسنة واحدة حبسا نافذا لكل واحد منهما، العقوبة المحكوم بها أيضا 10 أشخاص من أفراد عائلاتهم بينهم أربعة من أعمامه وثلاثة أبناء لهم، في ملف توبع فيه عدة متهمين بعضهم برئ ابتدائيا، قبل مراجعة الأحكام استئنافيا.
وتوبع الرئيس وأربعة متهمين في حالة سراح دون الباقي من المعتقلين على خلفية أحداث وقعت في 18 غشت 2011 وخلفت 30 جريحا، ستة منهم أصيبوا بكسور، وبعضهم أجريت له عمليات جراحية، على يد أشخاص مسلحين بالسيوف والسواطير، استقدموا من خارج نفوذ الجماعة خاصة من فاس، وهجموا على المحتجين.
واتهم البرلماني بتسخير تلك المجموعة المسلحة ومنهم ذوو سوابق، لتنفيذ الهجوم وتفريق الوقفة، دون أن تسلم ممتلكات الناس ومحلات تجارية ومقاه تعرضت واجهاتها إلى خسائر مادية جسيمة، بل اقتحم المهاجمون منازل احتمى بها المتظاهرون خوفا، فيما كان موظف بالجماعة وعاملان بإعدادية، ضمن المصابين.
