www.alhadattv.ma
دقت فعاليات محلية، ناقوس الخطر حول تعرض واد الذي يعتبر أحد روافد واد قنطرة أعراب ضواحي وادي أمليل الذي يمر من إقليم تازة عبر الجماعات الترابية غياثة الغربية وبوحلو ومطماطة وباب مرزوقة وصولا إلى مدينة تازة، لكارثة بيئية ناتجة عن تلوثه بمادة سوداء، يرجح أنها مادة “المرجان” الذي تخلفه بعض معاصر الزيتون الخارجة عن المراقبة.
واستغرب فاعلون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمنطقة، تلوث مياه الواد من جديد بتلك المادة، رغم أنه سبق لهم وأن سلطوا الضوء على هذه الكارثة البيئية عبر عدة مراسلات وشكايات للجهات المعنية، وهو ما أثمر عن إنجاز مشروع تجميع مادة المرجان ، والذي كان له دور كبير في وقت سابق في الحد من تلوث الوادي
.
وطالبت ذات الفعاليات في اتصالها ب “الحدث تيفي”، بالتحقيق في الموضوع، للكشف عن أسباب ومصدر هذه الكارثة البيئية، لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، واعتماد الإجراءات والتدابير الاستباقية الواجب اتخاذها للحد من الآثار السلبية لمادة المرجان على المجال البيئي، وخطرها على جودة المياه، وعلى الكائنات النهرية والمياه السطحية والجوفية، طبقا للقانون 15-36 المتعلق بالماء.
وسبق لموقع “الحدث تيفي”، أن نبه من خلال مقالات في الموضوع، إلى مظاهر التلوث التي يعاني منها المجال البيئي بأقاليم تازة وتاونات وصفرو، من بينها التلوث الناتج عن مخلفات معاصر الزيتون وخاصة المخلفات السائلة (المرجان) الأكثر تهديدا للبيئة، داعيا إلى إرساء حكامة محلية جيدة، وتسليط الضوء على التنوع البيولوجي وأهميته في الحفاظ على المؤهلات الطبيعية، وضمان التوازنات.
