www.alhadattv.ma
من يحاسب المسؤولين بتازة، بشأن الأشغال المتعثرة التي تطال بناية المركب الثقافي والمعهد الموسيقي بالمدينة والمتواجد عند الملتقى الطرقي بشارعي محمد السادس ومحمد الخامس في قلب مدينة تازة، وقد امتد إنجاز البناية إلى ما يزيد عن سبع سنوات، ولا بشائر تلوح في الأفق عن قرب انتهائها.
وفيما تشهد أشغال بناء المعهد الموسيقي ومعه إدارة المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة ،علمت “الحدث تيفي” أن الأخيرة تكتري منزلا عبارة عن رياض بتازة العليا كإدارة ، واكترت منزلا بشارع زيري بن عطية خصص للمعهد الموسيبقي لسنوات ، وهو ما يثقل كاهل المديرية .
اللافت، أن القيمة “الخيالية” لصفقة إنجاز الأشغال، التي ابتدأت قبل 2013، سبق ولاقت تعثرا في عدة مناسبات منذ سنة 2002 تاريخ إعلان وزارة الثقافة في عهد الوزير محمد الأشعري عن تخصيص وزارته بشراكة مع مجلس جماعة تازة الجديدة لميزانية خاصة ببناء المركب الثقافي ، ليتم تعطيل المشروع طيلة سنوات خلت بمبررات واهية وبالتالي تمرير الصفقة التي التهمت الكثير من الأموال دون أن تجد الأشغال نهاية لها بعد نحو عقد من الزمن.
ووفق مصادر “الحدث تيفي” فإن من يختص بمعرفة تفاصيل الصفقة والأموال التي تم هدرها لإتمام البناء الحالي والإصلاحات التي عرفها المعهد الموسيقي وقتئذ غير قلة قليلة ممن يدورون في فلك المسؤولين، علما أن مقر المعهد الموسيقي الذي هو في طور البناء أو التهيئة كان يعيش منذ سنوات خلت على وقع الإصلاحات داخل البناية سبق وجرى تمريرها في صفقات أخرى.
وتساءلت المصادر عن غياب “بناية المعهد الموسيقي”، عن رادار المجلس الأعلى للحسابات، بوصفها مؤسسة عمومية خاضعة للرقابة .
