www.alhadattv.ma
استدعى عامل إقليم جرسيف يومه الجمعة 31 ماي ابتداء من الساعة الثالثة زوالا الحاج محمد الفلالي وابنه امحمد الفلالي على خلفية البيان الذي صدر مؤخرا بإسم ساكنة الإقليم وحظي بانتشار واسع إذ تبناه عدد كبير من المواطنين الذين بادروا إلى التوقيع عليه.
الاجتماع استدعى له أيضا بعض نواب أراضي الجموع وبعض ممثلي وسائل الإعلام ورؤساء المصالح الأمنية ورئيس المجلس الإقليمي وبعض الأعيان من بينهم الحاج محمد اينان، الحاج رشيد هواري وآخرون.
عامل الإقليم حاول استفزاز محمد الفلالي الذي حضر رفقة عشرة أفراد من هوارة لكن رفض العامل ادخالهم جميعا، حيث اقتصر عليه هو وابنه امحمد، وطالبهما بتوضيح البيان، في وقت كان ينتظر تملص المعنيان من محتواه ونسبه لجهة مجهولة، فوجئ بدفاعهما عن البيان الذي هو حقيقة لا مفر منها، مما جعله يتراجع في كلامه ويبين من نقاشه أنه ندم حتى على استدعاء باقي الأطراف لاكتشاف أخطاءه، قبل أن يغضب ويثور في وجههما.
الفلالي وابنه أوضحا للعامل التهور الذي يسير به العمالة وهو ما لا يرضى به أحد من رعايا صاحب الجلالة بهذا الإقليم.
وحاول العامل إشعال الفتنة بين نواب الأراضي الجموع والفلالي، إذ قال لهم إنه يصفكم بالكارثة.
العامل لم يقدر على السيطرة على أعصابه فأصبح ثائرا وسط الإجتماع، فيما كان الطرف الآخر أكثر حكمة ورزانة، وهو ما دفع بهما إلى مغادرة قاعة الاجتماع قبل قليل ودخولهم في اعتصام إلى حدد الى غاية آذان صلاة العشاء أمام مقر العمالة.
وأمام هذا الوضع سارع العامل إلى عسكرة المعتصم المكون من عشرة أشخاص من قبيلة هوارة أولاد رحو، كما احضر سيارة الاسعاف لعين المكان إعلانا منه بإمكانية التدخل بالعنف لفك الإعتصام.
سعيد بوغالب



