www.alhadattv.ma
محمد اليعقوبي
تسبب غياب التنسيق بين السلطات المختصة والمقاولات ومكاتب الدراسة بخصوص مشروع تزفيت بعض شوارع مدينة تازة ولا سيما الرئيسية منها كشارع بئر إنزران عند المدار الطرقي حي البحرة ، في ظهور “حفرة بعد التزفيت” بدعوى انجاز قنوات تصريف مياه الأمطار.
واستنكر سائقون و مواطنون قاطنون بالحي المذكور خصوصا على واجهة الطريق، وكذا مستعملي ذات المحور الطرقي الذي يمر منه الآلاف يوميا الرابط بين غرب المغرب وشرقه، من ما وصفوه بالعشوائية في الأشغال، حيث أشاروا أن أشغال انجاز قنوات تصريف مياه الأمطار تسبق إنجاز أشغال التزفيت.
وتساءل المواطنون عن دور اللجان الاستباقية ومكاتب الدراسة الخاصة بإنجاز مشاريع البنية التحتية، وكذا لجان المراقبة، حيث أكدوا أن ما وقع بالشارع الرئيسي لبئر إنزران الذي لم تمر على تزفيته إلا شهور معدودة هدر للمال العام والإهمال في تتبع واحترام دفاتر التحملات.
وعلاقة بالموضوع أكد متحدثون في اتصال ب “الحدث تيفي” أن ما يقع بالشارع الرئيسي عند المدار الطرقي بحي البحرة، يعيشه أغلب الشوارع التي تم تزفيتها مؤخرا وسط مدينة تازة، حيث أشاروا أنه تم الشروع في انجاز حفر بشارع مولاي يوسف وبوقلال ..لتمرير قنوات تصريف المياه وأخرى لأسلاك الهاتف..
هذا وتجدر الإشارة إلى أن المواطنين القاطنين على طول ذات المحور الطرقي المؤدي إلى المخرج الغربي لمدبنة تازة، سبق وأن استنكروا الوضعية التي أصبحت عليها الطريق رغم إعادة إصلاحها من تكرار أعطاب الإنارة العمومية وأخيرا الحفر العشوائية، مما يكشف استهتار المقاولات المكلفة بالأشغال وغياب التتبع والمراقبة من طرف السلطات الوصية، مطالبين بفتح تحقيق مع القائمين على الأشغال و الوقوف على حجم الدمار وجرد ملايين الدراهم التي تم صرفها في مشاريع مغشوشة أكدت فشلها .
وكان ذات المدار الطرقي الذي لم يمر على إعادة توسيعه وتزفيته سوى أشهر قليلة، تحول إلى بركة مياه أعاقت حركة مرور السيارات.
صورة معبرة بمدينة تازة قبل شهور
