www.alhadattv.ma
لا يزال النقاش متواصلا بين الفعاليات الجمعوية وعموم ساكنة جماعة أولاد زباير بإقليم تازة، حول تفويت مباشر لدكاكين تدخل ضمن ممتكات الجماعة ، والمتواجدة بالمركز، بدون سلك المساطر القانونية المنظمة لمثل هذه الحالات، حيث أن المجلس الجماعي لم يقم بأي خطوة في اتجاه هذه العملية ،حيث قام المكتري الأصلي لمحلين جماعيين معدين لأغراض مهنية ( دكانين) ، وتنازل عنهما بموجب عقد مصحح لفائدة أحد الخواص بطريقة مبهمة، وبدون إجراء سمسرة ،مما يفتح باب تساؤلات عديدة حول مدى قانونية إعادة تخصيص دكان إلى مشروع تجاري آخر ( مقهى) وماهي المساطر المتبعة والتي سلكها المعني بالأمر للحصول على جميع التراخيص الممكنة؟ وهل تمت فعلا عملية تفويت المحلات الجماعية عن طريق السمسرة وفقا للقانون المنظم؟
فقد أقدم المستفيذ الجديد بضم ثلاثة دكاكين في ملكية الجماعة، إلى بعضهما البعض وتحويلهم إلى محل واحد من أجل استغلاله في النشاط التجاري ( مقهى)، وهو ما دفع ببعض المواطنين والجمعيات لمطالبة رئيس جماعة أولاد زباير بالتحرك من أجل إنهاء هذا الوضع وتفادي استمرار تفويت هذين الدكانين بالطريقة المباشرة وبدون سلك الإجراءات والمساطير القانونية.
وبحسب المعطيات التي تتوفر عليها “الحدث تيفي”، فإن أشغال بناء وإعادة هيكلة مشروع تجاري بالمقهى الجديدة المذكورة بمركز جماعة أولاد زباير و بعد ضم دكانين مع ضم أيضا مساحة واسعة من الملك العام، تجري على قدم وساق شبهة بناء وهدم عشوائية للبناية و فوق الرصيف، في غياب أي تحرك للجهات المعنية والمسؤولين على قطاع التعمير بالجماعة، بشكل يهدد بتقويض النسيج العمراني لعدد من الدكاكين المجازرة التابعة لممتلكات جماعة أولاد زباير ،وفتح المجال للمضاربات العقارية و شيوع ظاهرة ( بيع الساروت) للممتلاك الجماعية، ناهيك عن الفوضى التي تتهددها من خلال ظهور أنشطة تجارية وحرفية وصناعية أخرى ومتنوعة .
