www.alhadattv.ma
*مريم باحمو
نفد صبر سكان مدينة تازة ، بسبب المشاكل العويصة التي تتخبط فيها المدينة لسنوات طويلة، حيث عبروا للتعبير عن استيائهم وتذمرهم الشديدين جراء الوضعية التي وصفوها بالكارثية و التي لا تحتمل . تجلى هذا من خلال مطالبتهم السلطات الإقليمية بإعادة الاعتبار للأرصفة وسط الشوارع الرئيسية المهترئة و المملوءة بالأزبال والأتربة و.. هذا ما يؤدي الى تطاير الغبار في كل أرجائها ، بالإضافة إلى الحفر و المطبات التي زاد حجمها بمرور الوقت، مما جعل الطرق غير لائقة تماما للسير بالنسبة لمختلف المركبات. و تعدى هذا حتّى بالنسبة للراجلين،و خلال التجول في أحياء المدينة تتأكد من تعطل وتيرة المشاريع الخاصة بالأرصفة في معظم الطرق الرئيسية، التي تضم أهم الإدارات المحلية كشارع بئر إنزران قرب الكلية الذي يعاني كثيرا بسبب الحفر، وتكسر الأرصفة أمام أنظار المسؤولين، بغض النظر عن الطرق الفرعية فحدث ولا حرج، مناشدين السلطات الإقليمية للنظر لانشغالاتهم بجدية كبيرة،ناهيك عن الأحياء الكبيرة كحي القدس حيث تحدث لنا سابقا وحاليا ومن خلال صور تعبيرية وأغاني معبرة..بحرقة في هذا الإطار عن التهميش و عدم مساهمة البلدية في تخليصهم من هذا ” الكابوس “بمظاهر غير حضارية ، حيث يطالب الجميع بصيانة الأرصفة على الأقل في شوارع الحي وأحياء أخرى بمدينة تازة لتعطي انطباعا جميلا للزائرين من مختلف المناطق، هذا، و اعتادت عيون المارة في الشوارع على رؤية هذا المنظر، وزادت ظاهرة الأرصفة المحطمة حيث تعاني من الإهمال و التكسير إلى جانب تراكم الأتربة وسط الطرقات؛ وهذا بالطرق الرئيسية بالأحياء الراقية، فماذا عن الطرق الداخلية بالأحياء الفقيرة ؟ كحي التقدم والحجرة والسعادة..فلا شك أنها تعرف وضعية مزرية… ونظرا لتكسر الأرصفة، يُجبر المواطن على السير وسط الطرقات إلى جانب السيارات، و هذا ما جعل بعض أصحاب السيارات والشاحنات والحافلات يسيرون ببطء حرصا على حياة المواطنين المارين، و البعض الآخر يسيرون بسرعة مما سبب العديد من حوادث المرور، التي حصدت العديد من ارواح الأبرياء ناهيك عن نقص الممهلات في عدة أحياء بالرغم من المراسلات والشكاوى العديدة للسلطات المعنية، و لكن دار لقمان بقيت على حالها، و يبقى المواطنون يتكبدون المعاناة اليومية.







صور: صفحة وليدات القدس
