www.alhadattv.ma
أكد المحلل الإقتصادي، نجيب أقصبي، بخصوص تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة، معروف ويعتبر من باب “تحصيل الحاصل لأن قطاع الأبناك محتكربدليل أن الإحصائيات الأخيرة كشفت أن ثلثي السوق البنكي محتكرة من طرف ثلاث أبناك”.
وأضاف أقصبي أن المجموعة المهنية، التي يفترض أنها ستنسق مع بنك المغرب ستكون طرفا وحكما، لأن الجميع يعرف أنها “لوبي” مهيمن على السوق، موضحا أن أصل المشكل يكمن في تبعات التحرير الذي كان عشوائيا وغير خاضع للتمويل والسياسة النقدية بصفة عامة، كما أنه وضع منذ 20 سنة في إطار ما سمي بسياسة التقويم الهيكلي .
وقال أقصبي ، إنه بتحرير القطاع المالي، تخلت الدولة عن دورها في التقنين والضبط لآليات السوق والتمويل، من خلال تحرير الفوائد في نظام احتكاري وبدون تحرير آليات الضبط ، وبذلك انتقلت سلطة الدولة إلى القطاع البنكي، الذي أصبح قوة ضاغطة تحتكر السوق المالي وتضبط السياسة المالية والسيادة النقدية للمغرب.
ونفي المتحدث استقلالية بنك المغرب بالقول: “أين الاستقلالية التي يتمتع بها البنك المركزي؟ مادام يتبع سياسة أورتدوكسية هي سياسة نيو ليبرالية تابعة لتوجهات المؤسسات المالية الدولية، وينهج سياسة تقشفية تقلص من إمكانيات التمويل سعيا وراء ما يسمى بالتحكم في التضخم والحفاظ على توازنات المكرواقتصادية”.
