www.alhadattv.ma
اكتسبت مدينة تازة في قبل ست سنوات حلة جديدة بعد أشغال تزفيت الطرق الرئيسية للمدينة بالزفت الساخن . وإذا كانت ساكنة المدينة قد استحسنت هذه العملية رغم التحفظات الكبيرة حول طريقة التزفيت ، فان مايثير الامتعاض في الأشهر القليلة الماضية وفي عهد مجلس المسعودي ،هو إقدام أصحاب بعض العمارات في طور البناء ةشركات الاتصالات بتخريب كثير من الطرقات التي استفادت من التزفيت.
وإذا كانت لهذه المصالح مبرراتها بدعوى المصلحة العامة ، وخدمة المواطنين فإن هذا لايشفع لها عدم تنسيقها مع مصالح مجلس المسعودي رغم هشاشته، ضمانا لمصداقية هذا البرنامج , إذ لا يعقل أن يتم تزفيت الطريق في الصباح لتحفر في المساء بدعوى المصلحة العامة، كما ان طريقة الاشغال فيها عشوائية وعدم احترام المواطنين الذين تضايقوا من هذه الحفر سواء مستعملي السيارات او الراجلين, أما المقاولون الذين يشرفون على بناء العمارات فقد أقدموا على قطع الطرق المزفتة والمجاورة لعماراتهم على المارة والسيارات لمدة تزيد عن الأسبوعين بدعوى حفر الطريق لمد قنوات الواد الحار، وبمجرد الانتهاء من عملية الحفر والتخريب يتركون الطرق مخربة لمدة حتى بعد الانتهاء من عملية البناء ، وعند استفسارهم عن سبب عدم إصلاح الحفرة وإعادة الحالة لما كانت عليه سابقا يردون بانهم” متفاهمين مع المسعودي رئيس جماعة تازة”. ويبقى السؤال .هل يوجد من ينسق بين هذه المصالح بالمدينة ؟ واذا كان موجودا فمتى سينهض من سباته؟
