
www.alhadattv.ma

علم موقع ” الحدث تيفي” أنه تم في الأسابيع القليلة الماضية وضع ملف بين يدي القضاء ، يكشف تورط أسماء وازنة في البناء العشوائي. ويضم الملف أسماء يشتبه في تورطها في البناء العشوائي بمناطق مختلفة من إقليم تازة ولا سيما المناطق المحادية للمدار الحضري للمدينة التابعة للجماعتين القرويتين لباب مرزوقةوكلدمان وبعض الأحياء الواقعد تحت النفود الحضري لمدينة تازة ..
ويأتي تقديم هذا الملف أمام القضاء، بعد اندلاع فضيحة البناء العشوائي في السنين الأخيرة بكل من منطقة ميمونة وأصدور ودوار الملحة وحي النهضة بمدينة تازة وسهب الهواري وعروة بالجماعة القروية لكلدمان , و قد سبق تشكيل لجنة إقليمية المكلفة بالتحقيق في الملف انبثقت عن اجتماع رسمي ترأسه عامل إقليم تازة سنة 2014 بنتسيق مع الوكالة الحضرية لتازة، التي توصلت إلى نتائج من بينها ذكر و تقديم أسماء المتورطين في ملف السكن العشوائي، مع ذكر أسم أحد رؤساء مصلحة التعمير منتخب سابقا بجماعة تازة من أجل تحديد المسؤوليات في انتشار الظاهرة بهدف متابعة المخالفين قضائيا.
وحسب بعض المصادر فقد توصلت اللجنة المكلفة بالتحقيق في هذا الملف الى وضع تقرير نهائي، عقب أبحاث ماراطونية دشنتها بمساعدة السلطات المحلية وباشراف من النيابة العامة بالمدينة.
وهو البحث أو التقرير، الذي قاد الى ذكر أسماء قيل إنها وازنة،تضم منتخبين وأفراد من السلطة المحلية وأعوانها وبعض السماسرة في العقار.. لها يد في البناء العشوائي الذي ينخر أحياء المدينة دون استثناء. بل كشف التقرير عن وجود لوبيات مكونة من شبكات قوية بها وسطاء ومضاربين عقاريين معروفين.
وبالرغم من الملف أحيط بسرية كبيرة، إلا أن المصادر نفسها، أكدت على أن القضاء، يتجه الى اتخاذ إجراءات مناسبة في الأمر



