ازدحام مروري في شوارع تازة ليلة عيد الفطر: نداءات لتسهيل حركة المرور قوبلت بالإستهجان من طرف الجماعة والعمالة

www.alhadattv.ma

في ليلة عيد الفطر المبارك ، انعكست فرحة العيد وازدحام المواطنين في أهم شوارع رئيسية بمدينة تازة على حركة المرور ، حيث شهد ملتقى شوارع محمد الخامس ومحمد السادس ومولاي يوسف و المدار الرئيسي لأكبر تجمع مروري يعرف كثافة مرورة كبيرة، ما دفع المواطنين إلى المطالبة مرة ثانية بتدخل فوري من المسؤولين من أجل إصلاح عطل الأضواء الثلاثية لتسهيل انسيابية الحركة وتفادي الازدحامات الشديدة .
و لأن ليلة عيد الفطر تعتبر مناسبة اجتماعية ودينية تشهد تنقلات كثيرة للمواطنين في جميع أنحاء المدينة. ومع ارتفاع عدد السيارات والمشاة في الشوارع، وأمام الآذان الصماء للمسؤولين المنتخبين والسلطات المحلية والإقليمية بتازة على حد سواء، تضاعفت معاناة المواطنين بسبب الازدحامات بالمدار المذكور ، مما أثر سلبًا على حركة المرور وتسبب إلى حد الآن في حوادث السير والمشاداة الكلامية بين السائقين.
وأمام تجاهل عامل إقليم تازة ورئيس المجلس الجماعي لنداءات ساكنة المدينة عبر “الحدث تيفي”،قبل أربعة ايام من أجل التدخل لإصلاح الاضواء الثلاثية في المدار الطرقي بمفترق شوارع محمد الخامس ومحمد السادس ومولاي يوسف، حيث قوبلت تلك النداءات باللامابلاة والاستعلاء ،وهي التي تدخل فقط في إطار المطالب البسيطة جدا جدا.. و على الرغم من جهود الشرطة المرورية في تنظيم حركة السير و الجولان، إلا أن الازدحامات استمرت في الزيادة ، مما دفع السكان إلى الاستنكار والتنديد ضد رعونة المسؤولين بتازة الذين تجاهلوا أبسط المطالب السكانية المتمثلة في إصلاح عطب بسيط اصاب الاضواء الثلاثية المنظمة للسير
وتعتبر تسهيل حركة المرور خلال ليلة عيد الفطر أمرًا ضروريًا لضمان سلامة المواطنين وانسيابية تنقلاتهم، ولذلك يتعين على المسؤولين بعمالة تازة وجماعتها الاحتكام إلى الدور المنوظ بهم و العمل بشكل فعال لتنظيم حركة المرور وتفادي الازدحامات الناتجة عن التنقلات والتجمعات و مخالفة الواقفين، أما البنية التحتية والمشاريع التنموية فقد اعتبرها سكان المدينة وصمة عار في جبين حكام تازة سيتحاسبون عليها يوما ما..

الصورة تعبيرية

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر