استخفاف مكتب استقبال ملفات المرض التابع لتعاضدية التربية الوطنية بتازة برجال التعليم

www.alhadattv.ma

*نسيم سلام

لا حديث في اوساط نساء ورجال التعليم بتازة إلا عن الطريقة المهينة التي تستقبل بها ملفاتهم المرضية حيث إن العاملين بالمكان يتعاملان بنوع من العجرفة والتعالي في التعامل مع كل الوافدات والوافدين دون مراعاة للظروف الصحية والنفسية لهؤلاء، اذ لاأحد يستمع اليك او يجيب عن تساؤلاتك او يأخذ منك الملف الصحي ،وتسمع كل مرة هذه الجملة من بعيد:(راه الكارطون في الصرجم حطها في الكارطون)وأحيانا قليلة تسمع:(اكتب فيها رقم الهاتف ديالك ).
لماذا لاتراقب الملفات في حينها وتعطى إجابات لأصحابها والتنبيه الى ماينقصها؟لماذا نعود الى مقرات العمل النائية لنفاجأ بطلب وثيقة او العودة الى الطبيب او ان الملف ينقصه شيء معين؟؟؟لماذا يطلب منا ان نضع ملفاتنا في كارطون اشبه بقمامة دون أن يقدم لنا توصيل مقابل الملف الصحي -كما هو متعارف عليه- يثبت اننا فعلا تخلينا عن ملفنا الصحي وسط حمأة القاذورات علما اننا أدينا ثمنا مضاعفا من صحتنا ومالنا وكرامتنا بسبب هذا التعامل المشين الذي يعود بنا إلى تعامل الادارات البائدة .ألا يعتبر عدم تقديم وصل مقابل ملف صحي مخالفة قانونية لامبرر لها مع وجود موظفين؟؟ألا يحق لنا عدم مغادرة المكان إلا بعد الحصول وصولات مقابل ملفات المرض؟؟؟؟؟ وماأدرانا ان ملفاتنا أخذت وجهتها الصحيحة ولم تتعرض للتلف علما اننا لانملك مبررا؟؟؟ثم لماذا يتواجد موظفون بالمكان إذا كان الامر بسيطا هكذا برمي الملف الصحي في كارطون؟؟ في هذه الحال أولى ان يوضع لنا صندوق كصندوق البريد نضع به ملفاتنا ورقم هواتفنا على الملفات حتى لانرى أو نرى.إنها قمة الاستهتار والضحك على الذقون وكرامة رجل التعليم خط أحمر.نتمنى ان يتم تدارك الموقف وتصحيح هذا الوضع المنحرف.

*الصورة من الأرشيف

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر