www.alhadattv.ma
بعد الهدوء والسكينة اللذان عرفتهما مدينة تازة قرابة الشهر والنصف وبالضبط بعد ظهور اول حالة وباء بالمدينة ،بعدما لم تسجل بالمدينة طيلة هاته المدة ولو حالة واحدة. استفاق معمل للسمك بالحي الصناعي بمدينة تازة صباح يوم الجمعة فاتح ماي الجاري على إيقاع احتجاجات للعاملات امام هذا المعمل بعد تسجيل أول حالة إصابة بالمدينة أمس الخميس لسيدة ،حيث عبرت العاملات خصوصا منهن اللواتي كان يشتغلن معا مع السيدة المصابة بفيروس كورونا عن خوفهن،وهو ما ادخل الشكوك في نفوسهن بعدما رفضن الدخول إلى معمل تصبير السمك المتواجد بالمنطقة الصناعية بحي المسيرة الثانية بمدينة تازة صباح اليوم الخميس عندما طلب منهن الدخول للعمل .
المحتجات اللواتي تبدو عليهن علامات البؤس والقلق وبعد إقصائهن من خضوعهن لاختبارات التحاليل المخبرية ، حيث اكتفت المندوبية الإقليمية للصحة بتازة الاقتصار على حوالي 30 عاملة فقط لعملية الكشف عن مدى إصابتهم بفيروس كورونا من عدمه ، عبرت خلال الوقفة الاحتجاجية اليوم عن تخوفهن من ان تكن هن الاخريات حاملات للفيروس، بل وصل الحد بهن من التخوف من ان تنتقل العدوى إلى ابنائهن وازواجهن، مطالبات بضرورة خضوعهن للتحاليل المخبرية هن الأخريات للتأكد من مدى اصابتهن بالفيروس من عدمها .
وأكدت مصادر “الحدث تيفي” أنه في ما يخص أخذ التحليلات من المخالطين، فقد اقتصر معدل هذا اليوم الخاص بهذه البؤرة بين 20 و30 تحليلا، وهو معدل ضعيف مقارنة مع عدد العمال بالمصنع وعدد مخالطيهم.
ومعلوم ان استياء عميقا ساد مدينة تازة مساء يوم أمس الخميس وخلف هلعا كبيرا في صفوف الساكنة عندما توصلت بخبر مفاده تسجيل اول إصابة بفيروس كورونا بعدما ظلت المدينة محافظة على نظافة شباكها من هذا الفيروس لمدة فاقت الشهر والنصف.
السيدة المصابة بالفيروس اللعين كانت تشتغل في معمل للسمك بالحي الصناعي بمدينة تازة ،وكانت تخالط زميلاتها من العاملات .

وأمام ارتباك المسؤول الإقليمي للصحة في تدبير الأزمة، عاينت “الحدث تيفي” حلول جميع المسؤولين الإقليميين من مختلف المصالح المعنية صبيحة اليوم، واجتمعوا مع العاملات المحتجات لطمأنتهن بإجراء الكشوفات والتحاليل المخبرية عليهن بدون استثناء .
وفي ظل حالة الترقب الشديدة التي تعيشها ساكنة المدينة، سجل متتبعو الشأن المحلي غياب التواصل من لدن المندوبية الإقليمية للصحة بتازة ومسؤولي الوحدة الصناعية الموبوءة، مما قد يفتح المجال لنشر الإشاعات في أوساط المدينة.
