www.alhadattv.ma
* يونــس لهلالــي
أبدى سكان المجموعة 7 وباقي المجموعات بحي القدس3 والأحياء المحاذية كحي المسيرة 2 بمدينة تازة، مخاوفهم من مخاطر الانتشار الواسع للأوساخ والقمامة المتراكمة بأبواب منازلهم، و التي أصبحت هاجسا مخيفا يهدد بظهور عدة أمراض وأعراض وبائية، قد تمس العديد من السكان.
وفي هذا الصدد عبر قاطنو حي القدس 3 وحي المسيرة 2 لجريدة الحدث التازي وموقع الحدث تيفي عن استيائهم من الوضعية المزرية التي أصبح عليها المكان بسبب الانتشار الواسع للنفايات، وهذا نتيجة الإهمال الذي تتعرض له تلك الأحياء بسبب اتتشار النفايات على الأرصفة طول اليوم دون قيام السلطات المحلية بتازة، باتخاذ أي إجراء رغم الشكاوى المقدمة لهم إلا أنها لم تلق أذانا صاغية.
وطالب السكان المتضررين من هذه الوضعية، من خلال تواصلنا معهم عبر صفحتنا الرسمية، مصطفى المعزة عامل الإقليم، للتدخل لرفع الحيف عنهم على حد تعبيرهم بسبب إهمال شكاياتهم ونداءاتهم المتكررة للسلطات المحلية قصد التدخل العاجل للتكفل بالوضع المزري الذي يعيشونه وسط النفايات والقاذورات يوميا جراء انعدام النظافة بحيهم، و طالبوا عامل الإقليم بضرورة إدراج مخطط عاجل لتنظيف الحي المذكور، مع مراقبة شاحنات نقل النفايات من أجل التصدي لظاهرة انتشار تلك الأزبال بالأرصفة والطرقات وعلى جنبات المنازل.
وجدد السكان طلبهم للسيد عامل الإقليم المعروف بنزاهته، للحد من هذه الوضعية التي تقلقهم وإعداد برنامج للتنظيف وتطهير الأحياء من القمامات من خلال تنظيفها وتزويدها بحاويات من شأنها أن تخفف من تفاقم الظاهرة التي أصبحت تهدد بانتشار الأمراض والأوبئة على حد تعبير السكان المتضررين.
وفي هذا السياق، عبر سكان المجموعة 7 بحي القدس3 بتازة، عن مدى تذمرهم وانزعاجهم بسبب رفض دخول شاحنة نقل النفايات إلى آخر الحي السكني وهو ما اعتبروه غياب الحس والوعي الحضري لهؤلاء.
وحسب تصريح أحد المتضررين من تلك النفايات المتراكمة بالقرب من منزله الذي يحمل الرقم 141 بالمجموعة 7 بحي القدس 3، فقد أكد أن شكاياته المستمرة للجهات المسؤولة عرفت الإهمال واللامبالاة مع غياب الرقابة على مخلفات النفايات التي تشوه البيئة وتهدد صحة الإنسان، جراء إنبعاث الروائح الكريهة التي تشمئز لها النفوس نتيجة تراكم هذه المخلفات، إضافة الى تكاثر الحشرات السامة إلى جانب الحيوانات الضالة كالكلاب والجرذان التي تعمل على تعقيد الوضع، ما جعل السكان يتخوفون من انتشار الفيروسات وسط الحي.
