www.alhadattv.ma
* محمد اليعقوبي
تزدادُ رغبةُ شباب اقليم تازة يوماً بعد يوم في تحقيق حُلم الهجرة إلى “الفردوس الأوروبي”، خاصة مع انسداد الأفق وغياب الأمل في غد أفضل في جماعاتهم التي تغيب فيها فرص الشغل.
وأمام الرغبات المُلحة لشباب الاقليم في الهجرة برز العديد من ذوي النفوس الضعيفة، ممّن يقتاتون على مآسي الضعفاء، بإيهامهم أنّ الحل بين أيديهم والفرصة مواتية للهجرة نحو أوروبا.
وهكذا، يسقط الكثير من شباب الاقليم ضحية ما يسمى بـ”الكونترا”، أو عقود العمل بأوروبا، حيث يدفعون مبالغ مالية مُهمة،تتجاوز 80.000.00 درهم ،قبل أن يكتشفوا أنهم سقطوا في شراك عمليات إجرامية تستهدف أموالهم.
ويُحذر العارفون بخبايا هذا الموضوع من وضع الثقة في أشخاص يوهمون الناس بتوفير عقود عمل، وتسهيل هجرتهم نحو أوروبا.
ويؤكد هؤلاء أن عقود العمل بأوروبا التي لا تمر عبر القنوات الرسمية، تعتبر عمليات ممنوعة، وبالتالي يتحمل مقترفوها مسؤولية أفعالهم.
وكشفت العمليات الأمنية بتازة وفاس خلال الأيام القليلة الماضية، التي استهدفت الأشخاص المتهمين في ملفات عقود وهمية للتهجير نحو أوروبا ، أسفرت عن اعتقالات في صفوف مشتبه بهم نساء ورجالا بتازة وفاس بسبب سقوط ضحايا لشبكات التهجير ضمنهم شباب من وادي أمليل وأولاد زباير وتاونات وصفرو..
وبجانب عقود العمل الوهمية، برزت في الآونة الأخيرة ظاهرة الاحتيال عن طريق إيهام الشباب بالمساعدة على استخراج تأشيرة “شينغن” للولوج إلى أوروبا.
