تردي وهشاشة مسلك طرقي يغضب ساكنة دواوير أكوف والجمليلة التابعين لجماعة التْرَايْبَة بتازة ومطالب بإصلاحه

www.alhadattv.ma

*يونس لهلالي

لا تزال ساكنة دواوير أكوف والجمليلة التابعين للجماعة القروية التْرَايْبَة التابعة إداريا لقيادة باب المروج بإقليم تازة، تطالب في رسائل متتالية وجهتها إلى عامل إقليم تازة مند سنة 2020 وإلى غاية 2023، تؤكد مطالبها المستمرة عبرها بالتدخل من أجل إصلاح مسلك طرقي بذات الجماعة.

واعتبرت الساكنة، حسب المراسلات والعرائض الموجّهة سابقا إلى مصطفى المَعَزَّة، عامل عمالة إقليم تازة، والتي وُجِّهت نسخة منها إلى جهات أخرى، “اعتبرت” أنّ إصلاح ذات المسلك الطرقي، سيساهم في فك العزلة عن مجموعة من الدواوير الواقعة بنفود الجماعة القروية التْرَايْبَة.

وبحسب تصريحات عدد من المواطنين القاطنين بكل من دوار أكوف و دوار الجمليلة بنفس الجماعة، فقد عبّروا عن استيائهم بسبب إهمال مقطع طرقي سبق أن استفاد من عملية إعادة تهيئته بغلاف مالي مهم، لكنه وعلى ما يبدو فإن هذا المسلك الطرقي الرابط بين جماعة التْرَايْبَة المركز، وباب المروج المركز، عبر دوار اكوف، ودوار الجمليلة، لا يزال في طور الإنجاز بالرغم من مرور سنوات على انطلاق تلك الأشغال المتوقفة أو المنتهية، وفقا لإفادات الساكنة المتضررة.

ووصف مواطنون، في اتصال بجريدة “الحدث تيفي” الإلكترونية، “وضعية الطريق المذكورة بالكارثية، جراء تعاظم حفرها وتآكل جنباتها، ما بات يشكل خطرا على مستعمليها ويتسبب في عرقلة السير ويلحق أضرارا بالعربات والمركبات بمختلف أشكالها وأحجامها، خصوصا وأن هذا المسلك الطرقي تم تشييده بشكل ضيق ولا يتعدى عرضه المترين في أغلب الأحيان، بحيث يستحيل تقاطع عربتين عبرها، بل وأنها لاتكفي حتى لشاحنة واحدة أو عربة الحصاد لوحدها”، بحسب ما ورد في المراسلة التي تحمل توقيع السكان الغاضبون.

ودعا السكان القاطنون بجماعة التْرَايْبَة السلطات الوصية، على الصعيدين الجهوي والوطني، إلى التدخل من أجل إصلاح المقطع الطرقي المهترئ، بعد أن تعذر على المجلس الجماعي إيجاد حل له بسبب تكلفته التي تتجاوز إمكانيات الجماعة القروية على حد تعبير مسؤول جماعي رفض ذكر إسمه خلال معرض تعليقه حول الموضوع.

وطالب محمد اسويطة، وهو ناشط جمعوي من جماعة التْرَايْبَة مهتم بقضايا المنطقة الجبلية، المتدخلين في التنمية المحلية والجهوية بالتدخل لإصلاح هذه الطريق خلال الموسم الدراسي الحالي للحد من الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات.

وأبرز الناشط ذاته، أن تزايد الحفر بالطريق وتآكل جنباتها ووجود الحجارة باتا يشكلان عقبة أمام سائقي سيارات الأجرة من الصنف الكبير الذين يداومون على استعمال هذا المقطع الطرقي، فضلا عن باقي المركبات.

وشدد اسويطة، ضمن تصريح لجريدة “الحدث تيفي” الإلكترونية، على أن تعدد مظاهر الرداءة بالطريق السالف ذكره يزيد من محنة كافة المواطنين القاطنين بالمنطقة، وهو من ضمنهم.

وأفاد المتحدث ذاته، “أن الطريق المذكورة لها أهمية قصوى، لأنها تربط بين جماعة التْرَايْبَة المركز وباب المروج المركز عبر دوار اكوف والجمليلة بكثافة سكانية مهمة، لافتا إلى أن المرضى والنساء الحوامل القاطنين بذات الجماعة يضطرون إلى المرور منها بشكل صعب جدا بسبب وجود الحجارة والأتربة والحفر، ما يحول دون وصولهم إلى وجهاتهم في الوقت المحدد، فضلا عن تأخر مستعملي هذا الطريق عند التسوق أو خلال قضاء أغراضهم الإدارية وغيرها مرورا بهذا الطريق الذي وجب إعادة تهيئته في أقرب الٱجال.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر