“حرب”علنية بين برلمانيي إقليم تازة، وفعاليات تسائلهم عن نوعية المكاسب التي حققوها للإقليم

www.alhadattv.ma
إن أهم ما يميزعلاقة البرلمانيين الستة الذين يمثلون إقليم تازة هو غياب التواصل فيما بينهم، والأكثر من ذالك أن هناك صراعات خفية تطبع علاقاتهم، ولم يتم تسجيل أي إجتماع رسمي فيما بينهم أوالإجماع على تناول القضايا الهامة التي تهم الإقليم ومصالحه. فكل طرف يتحرك وفق النهج الذي يراه يخدم مصالحه الإنتخابية بالدرجة الأولى. وإن غياب التوافق بين البرلمانيين الستة يجعل المطالب الكبرى للإقليم تبقى معلقة، والتي من المفروض منهم أن يدافعوا عنها على المستوى المركزى عن طريق تطبيق تقديم طلبات وملتمسات خاصة للعديد من الوزراء باستثناء حسب علمنا مبادرة محمد بوداس الأخيرة حول ملف محطة القطار ، وهناك ملفات عديدة تهم مصلحة الإقليم على واجهات متعددة لكنها لم تجد من يدافع عنها وكمثال على ذلك دون الحصر، مشكل المطرح العمومي للأزبال الدي يتواجد وسط مدينة تازة والذي قيل أن وزارة الداخلية تماطل في تحويلة خارج المدار الحضري حسب تصريح رئيس جماعة تازة؟؟ ، فهذا موضوع من مسؤولية برلمانيي الإقليم الدفاع عنه لكن لاشيء تم على هذه الواجهة. هناك مشكل السكن الإجتماعي والمنطقة الصناعية والمدار الحضري للمدينة والحي الجامعي وإحداث بعض تمثيلية بعض الوزارات بتازة كمندوبية السياحة والخصاص المهول في الأطباء والممرضين بجل مستوصفات ومستشفيات والمراكز الصحية بإقليم تازة …. هذه ملفات لها إرتباط بمصالح عامة لإقليم تازة لكن لم تجد من يدافع عنها لكي تخرج للوجود وتخدم الخدمات المرجوة منها لساكنة إقليم تازة. سكوت برلمانيي هذا الإقليم عن هذه المطالب أثار ردود فعل سلبية من العديد من الفعاليات التي تحملهم مسؤولية عدم تنفيذ الوعود التي وزعوها على الساكنة أيام الحملات الإنتخابية. فإذا كان البعض من هؤلاء البرلمانيين لايحضرون إلا خلال الأنشطة الرسمية المنظمة بالإقليم فليس هذا هو دورهم الحقيقي في تمثيل الساكنة.
وتجدر الإشارة في الأخير أن البرلمانيين الأربعة غير منسجمين فيما بينهم والأكثر من ذلك أن “حربا طاحنة” سارية فيما بينهم… ترى هل بهذا النهج ستحل المشاكل التنموية المرتبطة بإقليم تازة؟

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر