زلزال انتخابي في وادي أمليل … الاتحاد الدستوري يستقطب داعمي أجطيو في تشريعية 23 شتنبر ويقلب موازين السباق على الاتحاد الاشتراكي

www.alhadattv.ma

في تطور انتخابي لافت خلال الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية بالدائرة التشريعية تازة، نجح حزب الاتحاد الدستوري في توسيع دائرة دعمه الانتخابي، بعدما تمكن، وفق مصادر “الحدث تيفي” ، من استقطاب عدد من المنتخبين وموالين للبرلماني والرئيس السابق لجماعة بني فراسن،والد مرشح حزب الوردة بتازة، في خطوة ستعيد خلط أوراق المنافسة على المقاعد الخمسة بدائرة تازة.
وتفيد مصادر مطلعة حسب صور توصلت بها “الحدث تيفي” قبل قليل من اليوم الأحد، بأن منتخبين بالجماعة الترابية بني فراسن وحوالي 30 شابا بمعية أشخاص معروفين ببني فراسن ووادي أمليل، كانوا ضمن فرق الحملة الانتخابية لمحمد أجطيو،مرشح حزب الوردة،حلوا ضيوفا على مرشح حزب الاتحاد الدستوري بتازة، عبدالخاق القروطي،في لقاء دام لحوالي 45 دقيقة وحضره وصيف لائحة الحصان، بأحد مقرات الحملة الانتخابية للأخير بوادي أمليل، باتوا ضمن دائرة الداعمين لعبدالخالق القروطي مرشح الاتحاد الدستوري ، إلى جانب منتخبين من جماعتي غياثة الغربية وبوحلو ظهروا في الصور المذكورة ، وهو ما يمنح الحملة الانتخابية للحزب زخماً إضافياً في واحدة من أكثر مراحل السباق الانتخابي حساسية.
ويبدو أن هذه التحركات بدأت تلقي بظلالها بشكل خاص على حملة محمد أجطيو، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي، بعدما انتقل عدد من المنتخبين والمتعاطفين المحسوبين على دائرة دعمه، وفق المصادر نفسها، إلى مساندة مرشح الاتحاد الدستوري، في تحول سيؤثر على موازين القوى خلال الساعات الأخيرة التي تسبق الاقتراع.
وبهذا التطور، لم يعد حضور الاتحاد الدستوري في دائرة تازة يُقرأ فقط من زاوية المنافسة على أحد المقاعد، بل بات الحزب، وفق قراءات مهتمين ، ومن أوساط مهتمة بالشأن الانتخابي المحلي، ينافس بقوة على المقاعد الخمسة المخصصة لدائرة تازة، مع طموح للوصول إلى الصفوف المتقدمة .
وتتجه الأنظار حالياً إلى سباق شديد التعقيد بعد أن وجد الغازي أجطيو، الملقب ب “بيزبيز” صعوبة كبيرة في إقناع مناصريه بالعودة لدعم نجله محمد أجطيو، مرشح حزب الوردة .
ويأتي هذا الستجد اليوم، قبل يوم واحد من حصول “الحدث تيفي” على لائحة تضم جل مناضلي الاتحاد الاشتراكي بإقليم تازة ، أعلنوا عن عدم دعمهم لمرشح حزبهم ،على خلفية أنهم يجهلون المرشح الوافد الجديد ولاعلم لهم بمستواه النضالي والثقافي والعلمي والانتماء للتنظيم علاوة على التاريخؤ السياسي الأسود لوالد المرشح ..، من خلال تصريحات موثقة استقتها الجريدة من 29 مناضلا من مدينة تازة وخمسة مناضلين من جماعة بني افتاح، 14 مناضلا من جماعة تاهلة،ستة من جماعة وادي أمليل، 15 مناضلا من جماعة غياثة الغربية، إثنين من المناضلين من جماعة الربع الفوقي، تسعة مناضلين من جماعة كاف الغار، خمسة مناضلين من جماعة أحد امسيلة، 14 مناضلا من جماعة أكنول، رغم انتمائهم إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وبالتالي عدم دعم الوافد الجديد في الحزب محمد أجطيو خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبدو الخريطة الانتخابية بتازة أمام مرحلة حاسمة، خصوصاً أن تحرك فرق الدعم والمنتخبين ورؤساء الجماعات خلال الساعات الأخيرة قد يغيّر حسابات عدد من الحملات، بينما يبقى الفيصل النهائي هو ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.


