www.alhadattv.ma
* يونــس لهلالــي
#_ارتفــــــاع عدد الحالات المؤكدة إصابتها “بفيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة إلى 50 حالة بعد ظهور 7 حالات جديدة في يوم واحد.
#_التحاليـــل السلبية الثانية لستة أشخاص ترفع عدد المتعافين من “فيروس كورونا” المستجد بتازة إلى 20 حالة شفاء من بينها حالة شفاء لطفلة وحالة شفاء للأستاذ المحامي بهيئة تازة عبد الله بن البشير النعيمي.
أعلن المستشفى الإقليمي ابن باجا بتازة مساء اليوم الأربعاء 29 أبريل 2020، وبناء على نتائج التحاليل المخبرية من المختبر المركزي التابع للمركز الإستشفائي الحسن الثاني بفاس عن ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة، إلى 50 حالة، وذلك بعد تسجيل أربع حالات جديدة ب”دوار الحامات” بمنطقة باب مرزوقة وحالتين لشخصين ينحدران من منطقة تايناست ضواحي مدينة تازة، وحالة سابعة بغياثة الغربية بدائرة وادي أمليل بإقليم تازة.
هذا وقد سبق توقيف سائق للنقل السري قادم من طنجة في اتجاه منطقة تايناست ضواحي مدينة تازة، وذلك بفضل يقضة عناصر الدرك الملكي بتازة في إطار إجراءاتها المشددة للطوارئ الصحية، إذ تمكنت وبتنسيق مع باقي المصالح الأمنية من وضع حد لأنشطة سائق للنقل السري الذي استغل الظروف الاستثنائية المرتبطة بوباء “كورونا” بغية تحقيق الربح الكثير، وبعد التفتيش تم اكتشاف 14 شخصا مخبأ داخل سيارة من النوع الكبير، وبعد أن راودت عناصر الدرك الملكي فرضية إصابة الأشخاص الموقوفين ب”فيروس كورونا” المستجد، تم نقل جميع الركاب ومعهم السائق للمستشفي الإقليمي ابن باجا بتازة للكشف عنهم وإخضاعهم للتحاليل المخبرية للتأكد من خلوهم من الفيروس أم العكس، الأمر الذي كشف عن وجود شخصين مصابين بالوباء من بين الركاب.
وبعد تسجيل 7 حالات جديدة بكل من منطقة غياثة الغربية بوادي أمليل (32 كلم) غرب مدينة تازة و باب مرزوقة (14 كلم) غرب مدينة تازة و تايناست (56 كلم) شمال غرب مدينة تازة، ارتفع عدد المصابين إلى 50 حالة مؤكدة تحمل “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة، توزعت على مناطق مختلفة بالإقليم، فتم تسجيل أعلى حصيلة تحمل الوباء ببلدية وادي أمليل ب 19 حالة، فيما سجلت غياثة الغربية بدائرة وادي أمليل 17حالة مؤكدة، وسجلت منطقة باب مرزوقة ضواحي مدينة تازة ولأول مرة أربع حالات مصابة ب”فيروس كورونا” المستجد وحالتين جديدتين قادمتين من مدينة طنجة عبر النقل السري وهي لشخصين ينحدران من منطقة تايناست.
كما عرفت مدينة تازة تسجيل 7 حالات مؤكدة ب”فيروس كورونا” المستجد، وسجلت حالة وحيدة مؤكدة ب”فيروس كورونا” المستجد بمنطقة أكنول ضواحي مدينة تازة، وهي لسائق شاحنة مكلف بتوزيع منتوجات “دلع” كانت متجهة إلى شمال المغرب.
ولم تسجل أية حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بتازة، بإستثناء سيدة مسنة كان تعاني من أمراض مزمنة وتنحدر من منطقة وادي أمليل نواحي مدينة تازة وقد وارى جثمانها الثرى بمقبرة الرحمة بتازة الجديدة.
يذكر أنه، ومند ظهور الوباء بإقليم تازة فقد تم استبعاد 485 شخص من “فيروس كورونا” المستجد بناء على نتائج التحاليل المخبرية الرسمية.
وتجدر الإشارة إلى أن المستشفى الإقليمي ابن باجا بتازة، سجل ست حالات جديدة تماثلت للشفاء من فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).
ويتعلق الأمر، حسب طبيب التخدير والإنعاش بالمؤسسة الاستشفائية المذكورة، عن شفاء 6 أشخاص من بينهم طفلة و كذا الأستاذ المحامي بهيئة تازة عبد الله بن البشير النعيمي، حيث من المنتظر أن يغادروا المستشفى يوم الخميس 30 أبريل الجاري، بعد شفائهم التام، وسجل الدكتور، في تصريح له، أن حالة المتعافين الصحية كانت تخضع لمراقبة مستمرة طوال اليوم والأسبوع من قبل الطاقم الطبي والتمريضي.
وذكر بأن المتعافين كانوا يتواجدون بالعزل الطبي تحت مراقبة مستمرة، مع استفادتهم من بروتوكول العلاج المعتمد من طرف وزارة الصحة المغربية.
كما يخبر أحد المسؤولين بالمستشفى الإقليمي ابن باجا بتازة، أن جميع المصابين ب”فيروس كورونا” بتازة والذين لا يزالون بوحدة العزل بالمركز الإستشفائي ابن باجا بتازة يتواجدون حاليا تحت الرعاية الصحية، حيث يتم التكفل بهم وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة، كما أن حالتهم الصحية لا تدعو إلى القلق.
وتدعو وزارة الصحة المغربية جميع المواطنين والمواطنات إلى “التقيد بإجراءات الحجر الصحي حسب الارشادات وعدم الخروج من البيت إلا للضرورة القصوى مع الارتداء الإجباري للكمامة الواقية والابتعاد عن الأشخاص لأكثر من متر، والمداومة على تنظيف اليدين بالماء والصابون وتجنب لمس الوجه إلا بعد غسل اليدين بالماء والصابون”.
كما تهيب وزارة الداخلية، بعموم المواطنين إلى الانخراط والمساهمة بكل مسؤولية وحس وطني والتجاوب الإيجابي مع الحظر الصحي في إطار التوجيهات والإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء، مع الالتزام التام بالمكوث بالمنازل وعدم الاستهتار بالصحة، لتفادي الاختلاط مع أشخاص احتمال إصابتهم بالوباء، ومن تم نقل العدوى لأفراد الأسرة.
