فضيحة إصلاح مقطع طرقي بين تازة وتاونات استغرق أزيد من 11 سنة على مكتب وزيرالتجهيز والماء

www.alhadattv.ma

دعا سعيد بعزيز البرلماني الاتحادي في سؤال موجه إلى وزير التجهيز والماء نزار بركة، اليوم الثلاثاء ،إلى فتح تحقيق في ملابسات تأخر أشغال مقطع طرقي بين بني فراسن بتازة ورأس الواد بتاونات، وهي الأشغال التي انطلقت منذ ما يقرب من 11 سنة، دون أن تكتمل.
المشروع يضيف بعزيز جاء في إطار البرنامج الوطني الثاني للطرق بالعالم القروي، مضيفا بأن الانتهاء من أشغال الطريق التي لا يفترض أن يتجاوز توسيعها ستة أشهر كأقصى تقدير بحكم أن طولها لا يتجاوز 18 كيلومتر فقط، قد يتطلب 20 سنة على الأقل.
وتحدث البرلماني الاتحادي على أن السبب يعود إلى نزاع قانوني بين المقاولة ووزارة التجهيز.
وتعول ساكنة أكثر من 10 دواوير على أن تساهم هذه الطريق في فك العزلة عنها. فهي تربط بين ستة مؤسسات تعليمية وتضمن الولوج إلى ستة أسواق أسبوعية، كما تمثل محورا رئيسيا للنقل المدرسي إلى مركزي جماعة رأس الواد وجماعة تيسة، وتعمل على تخفيض التكلفة والمدة الزمنية والتنقل من وإلى الدواوير المستفيدة.
وتحول هذا المقطع الطرقي إلى نقطة سوداء ليس فقط لدى مستعملي الطريق بل أيضا في سجلات مسؤولي الجهة والمناطق المعنية وقبلهم الوزارات الوصية المتعاقبة، يورد البرلماني الاتحادي، قبل أن يضيف بأن الملف يستوجب من السلطات المعنية، التحرك بشكل مستعجل لوضع النقاط على الحروف وترتيب الجزاء عن المتلاعبين والمستهترين ليس بالمال العام وحسب، وإنما كذلك بحياة المواطنين.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر