www.alhadattv.ma
عرف إقليم جرسيف ، أمس الاثنين، هطول أمطار رعدية غزيرة تسببت في فيضانات وسيول جارفة في عدد من الدواوير بالإقليم، ويتعلق الأمر بكل من واد بني قاسم، بني غمراسن، رشيدة، أمطاهرة وبني خلفتن.
وحسب تصريح صحفي، قال رئيس جماعة المريجة بإقليم جرسيف، محمد ستاتي،” أن الأمطار الرعدية “الطوفانية” أدت إلى غمر عدد من المنازل الطينية، خاصة تلك التي تقع بالقرب من الشعاب والمجاري المائية”.
وأضاف ستاتي، “أن السلطات المحلية عملت على إجلاء السكان من تلك المنازل، وأنها تعمل على توفير المساعدة لهم”. وتابع ستاتي، “أن السلطات الإقليمية والمحلية وجهت فرقا ميدانية لمعالجة الأضرار الناجمة عن الفيضانات، خاصة تلك التي طالت المسالك الطرقية، وهي تعمل على إزالة الأوحال وتفكيك المسالك التي سدت بسبب هطول الأمطار”.
وأكد ذات المسؤول الجماعي،” أن الفيضانات لم تسفر عن سقوط ضحايا، لكن هذه السيول الجارفة أثارت الرعب والخوف في نفوس الساكنة”، مضيفا “أنّ الأضرار التي تسببت فيها محصورة في الممتلكات، لاسيما أن المنطقة معروفة بخطورة الأمطار الرعدية التي تُسجل فيها.”
واختتم رئيس جماعة المريجة تصريحه،” أن السلطات على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ”.
يذكر أن المديرية العامة للأرصاد الجوية، قد أصدرت نشرة إنذارية أعلنت فيها عن نزول زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بهبات رياح وبحبات البرد في عدد من مناطق المملكة.

