مصطفى المعزة يعجز أمام مافيا مقالع الرمال في تازة

www.alhadattv.ma

رغم أن المشكل ظل قائما لسنوات، إلا أن المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل بتازة لم تتحرك لوضع حد لمعاناة سكان دواوير تابعة لجماعة مكناسة الغربية وأيت سغروشن والصميعة ومطماطة.. المتكررة ضد زحف شركات لجرف الرمال من الأودية.
وتحاول لجنة مختلطة تترأسها عمالة تازة منذ مدة الإجابة على شكايات جمعيات تمثل المجتمع المدني بخصوص زحف شركات مستغلة لمقالع بوادي لحضر وإناون وتاهلة.. على مزارع مواطنين، مقابل توقعات من السكان بأن يظل قائما دون تسوية بسبب تعنت الشركات التابعة لبرلمانيين بارزين بالإقليم وصمت عمالة تازة وتواطؤ مديرية التجهيز. كما يقولون.
رغم أن اللجنة خلال زيارتها دونت ملاحظات حول كيف تقوم الشركات المستغلة للمقالع بحفر آبار أو حفر عميقة أكثر من اللازم، وهو ما فسر تضرر الفرشة الباطنية وجفاف عدد من الآبار المجاورة التي يحتاجها المزارعون في منطقة تعاني العطش.
ويصل عمق استخراج المواد الخام ما بين 4 و5 أمتار، على مساحة تقدر بكيلومتر ونصف طولا و100 متر عرضا،كما هو الشأن بمكناسة الغربية مما يعتبر أمرا خارج العلامات المحددة لها طبقا لدفتر التحملات.
وقد تعرضت النباتات والكلأ والزراعات الاستهلاكية وأشجار الزيتون للتلف جراء أشغال استخرج واستغلال الرمال.
ويتهم السكان الشركات المعنية بعدم الوفاء بالتزاماتها التي قطعتها أمام السكان، أمام صمت الجهات الإقليمية المعنية التي لم ترد على شكاياتهم منذ سنوات، وهو ما استغلته الشركات للاستمرار في عملها حسب تأكيداتهم. إذ كانت الشركات المستغلة اتفقت مع ممثلي السكان للجلوس إلى طاولة الحوار، واستطاعت بتنسيق وتعاون مع السلطات المحلية إقناع سكان المنطقة التي تضم ساكنة مهمة السماح للشركات بالاستغلال وعدم عرقلتها مادامت الشركات ملتزمة بالحوار وفتح أبوابها في إطار القانون وحسن الجوار، إلا أن ذلك لم يحصل حسب تعبيرهم.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر