www.alhadattv.ma
هاجم العديد مع الفاعلين الحقوقيين ونشطاء التواصل الإجتماعات، عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي في هذه الأيام ،عبد الواحد مسعودي ،بعد انتهاء ولايته كرئيس للمجلس الاقلبمي لتازة ونائب برلماني ممارس عن حزب الأصالة والمعاصرة، بسبب الوعود التي قطعها لساكنة إقليم تازة بعدما فاز بالمقعد البرلماني بها ورئاسة المجلس الاقليمي.
مهاجمة عبدالواحد المسعودي جاءت بسبب الوعود التي قطعها لساكنة تازة طيلة ولايته على راس المجلس الاقليمي و والبرلمانية قضاهما مسعودي، ومنح خلالهما الوعود لساكنة المدينة والاقليم لتحقيق العديد من المطالب، أبرزها مستشفى متنقل، المركب الثقافي، تهيئة مدخلي مدينة تازة الشرقي والغربي، جناح قطب طب النساء،المحطة الطرقية، خلق وتوفير مناصب شغل سنويا، جلب استثمارات ضخمة لتازة.. حسب تصريحاته قبل وبعد حملته الإنتخابية أو خلال خرجاته الفيسبوكية او خلال الإجتماعات الرسمية للمجلس الاقليمي والندوات الصحفية الفيسبوكية التي جند لها طاقم من الأبواق والذباب الإلكتروني…
وقالت المصادر ذاتها في تدوينة لها “للأسف انتهت الولاية وانتهى معها أي أمل في أن يلتزم “عبدالواحد مسعودي” بوعوده .
وأجمعت جل التعاليق والتدوينات التي انتشرت كالهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، طالبت عبدالواحد مسعودي بأن يقدم اعتذارا لساكنة تازة، وإن كان الاعتذار لا يفيده في شيء”، يقول أحدهم، في تدوينة له على صفحته بالفيسبوك.
