
www.alhadattv.ma
*يونــس لهلالــي
*تعـــــافي حالتين جديدتين من “فيروس كورونا” المستجد بتازة يرفع العدد إلى 52 حالة شفاء من مجموع 55 حالة إصابة ب(كوفيد-19) دون تسجيل أي حالات جديدة مند عشرة أيام.
*وبالمغـــرب ولأول مرة يتجاوز عدد المتعافين من “فيروس كورونا” المستجد نصف عدد المصابين بالوباء بعد تسجيل 3310 متعافي من بينهم 179 حالة شفاء جديدة فيما ارتفع عدد المصابين ب(كوفيد-19) إلى 6607 حالة منهم 58٪ ذكور و 42٪ إناث بعد تسجيل 95 حالة جديدة لكن للأسف تم تسجيل حالتي وفاة جديدتين ترفع العدد إلى 190 فقيد (رحمهم الله).
أعلنت المديرية الجهوية للصحة بفاس،أنه ارتفعت، إلى حدود مساء اليوم الخميس 14 مايو 2020، حالات الشفاء التام من “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة، إلى 52 حالة، حيث تم توجيه 50 متعافي في انتظار التحاق الحالتين الجديدتين إلى فندق (افريواطو) بالمدينة لقضاء فترة النقاهة لمدة أسبوعين، وذلك في إطار تتمة البروتوكول العلاجي الذي تحدده وزارة الصحة المغربية من إجراءات احتياطية تعتمدها الوزارة عبر فرض فترة إضافية للحجر الصحي النهائي للمتعافين التي تمتد إلى 15 يوما قبل عودتهم للعيش وسط أسرهم بشكل طبيعي.
ويأتي هذا الارتفاع في حالات الشفاء بعد تسجيل، خلال أقل من أسبوع شفاء 15 مصاب ب”فيروس كورونا” المستجد بعد أن كانوا يخضعون للعلاج في ظروف جيدة وعناية متميزة من طرف الأطقم الطبية والتمريضية بوحدة العزل الطبي الخاص ب(كوفيد-19) بالمركز الإستشفائي بن باجا بتازة.

كما استقر ولليوم العاشر على التوالي عدد الإصابات المؤكدة ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19)، على صعيد إقليم تازة، في 55 حالة، توزعت على مناطق مختلفة بالإقليم، حيث سبق تسجيل 36 حالة بدائرة وادي أمليل (32 كلم غرب مدينة تازة)، وسجلت تازة السفلى 11 حالة دون أن تسجل تازة العليا أي حالة مند ظهور الوباء بالمدينة، كما سجلت منطقة باب مرزوقة (14 كلم غرب مدينة تازة) أربع حالات، و منطقة تايناست (56 كلم شمال غرب مدينة تازة) سجلت ثلاث حالات، و منطقة أكنول (60 كلم شمال مدينة تازة) عرفت تسجيل حالة واحدة عابرة.
وأوضحت مصادر مسؤولة، أن المصالح الطبية المختصة بالمركز الإستشفائي بن باجا بتازة أرسلت تحاليل مخبرية من أجل التأكد من خلو “فيروس كورونا” المستجد من شخصين لا يزالان يخضعان للعلاج بوحدة العزل الطبي بالمركز الإستشفائي بن باجا بتازة، مشيرة إلى أن حالتهم الصحية جيدة وأنه في حالة عودة التحاليل المخبرية الخاصة بهم سلبية سيتم الإعلان من بعد عن شفائهم، ليصل العدد الإجمالي لحالات الشفاء إلى 54 حالة ونهاية “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة بإذن الله.
وأكدت معطيات المديرية الجهوية للصحة بفاس، أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جراء الفيروس بتازة، بإستثناء حالة واحدة، سجلت خلال شهر أبريل المنصرم، مشيرة إلى أن عدد الحالات المستبعدة بعد تحاليل مخبرية سلبية حول احتمال الإصابة ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19)، على مستوى إقليم تازة، بلغ 1008 حالة في انتظار نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت على بعض الأشخاص بتازة، و قد أرسلت إلى المختبر المركزي بالمركز الإستشفائي الحسن الثاني بفاس، وهو إجراء وقائي تقوم به المصالح الطبية من أجل الحد وتجنب انتشار “فيروس كورونا” المستجد بتازة.
وبشأن الحالة الوبائية بالمغرب لحدود الساعة، فقد تجاوز عدد المتعافين نصف المصابين بعد أن وصل العدد إلى 3310 متعافي من “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بنسبة تفوق 50 في المائة، بعد تسجيل 179 حالة شفاء جديدة، فيما ارتفع عدد المصابين بالوباء إلى 6607 حالة مؤكدة ب(كوفيد-19) بنسبة 58 ٪ ذكور مقابل 42٪ إناث، بعد تسجيل 95 حالة جديدة معظهم مخالطون للمصابين بالوباء، فيما ارتفع عدد المتوفين إلى 190 حالة بعد وفاة حالتين جديدتين، كما تم استبعاد ما مجموعه 71315 شخص من الوباء بعد تحاليل سلبية منذ بداية انتشار الفيروس بالمغرب، حسب ما أوضحه مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض محمد اليوبي، في تصريحه الصحفي ليوم الخميس 14 مايو 2020.
ومن أجل السيطرة على وباء “فيروس كورونا” المستجد بصفة نهائية، فإن وزارة الصحة المغربية تدعو جميع المواطنين والمواطنات إلى “التقيد بإجراءات الحجر الصحي حسب الارشادات وعدم الخروج من البيت إلا للضرورة القصوى مع الارتداء الإجباري للكمامة الواقية والابتعاد عن الأشخاص لأكثر من متر، وتنظيف اليدين بالماء والصابون بشكل مستمر وتجنب لمس الوجه إلا بعد غسل اليدين بالماء والصابون أو بمحلول كحولي”.
ولكي يتم رفع حالة الطوارئ الصحية سريعا وعودة الحياة الطبيعية بجميع المدن المغربية، فإن وزارة الداخلية تهيب بعموم المواطنين إلى الانخراط والمساهمة بكل مسؤولية وحس وطني والتجاوب الإيجابي مع الحظر الصحي في إطار التوجيهات والإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء، مع الالتزام التام بالمكوث بالمنازل وعدم الاستهتار بالصحة، لتفادي الاختلاط مع أشخاص احتمال إصابتهم بالوباء، ومن تم نقل العدوى لأفراد الأسرة.



