www.alhadattv.ma
دخل عدد من المنتخبين النافذين وأصحاب الشكارة وسماسرتهم بإقليم تازة، في سباق محموم مع الزمن، لعقد اجتماعات ولقاءات مع الساكنة المحلية ،سواء على مستوى الجماعات القروية أو بالمدينة، في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها، وذلك بهدف إقناع المواطنين بالتصويت لصالح أحزابهم خلال الانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن بعض المنتخبين يستعينون بأعيان المنطقة، للتقرب من الساكنة ونسج علاقات مع بعض الجمعويين المرتزقة، أو الأشخاص الذين يحظون بشعبية كبيرة أو مكانة متميزة لدى السكان، وذلك عبر استدراجهم بكل الطرق المتاحة، كالقفة الغذائية خلال أيام الأسواق الأسبوعية، أو الوعود التي أصبحت تقدم للطبقة الفقيرة من السكان، … وهلم جرا من الوعود(..).
وفي هذا السياق،وبعد حملات انتخابية سابقة لأوانها من توقيع حزب الأصالة والمعاصرة ببعض الأسواق الأسبوعية بكل من ملال،بني افتاح،سيدي علي بورقبة.. قبل أيام، شوهد عشية اليوم الخميس 29 يوليوز الجاري، المرشح المفترض لحزب“البيجيدي” بالدائرة الإنتخابية التشريعية لتازة ،بجماعة بني لنت رفقة بعض مناصريه مجتمعا داخل مقهى بمركز جماعة بني لنت في مشهد اعتبره نشطاء وفعاليات جمعوية محلية بحملة انتخابية سابقة لأوانها، لا سيما وأن الانتخابات التشريعية تفصلنا عن موعدها أكثر من شهر، كما أن لا أحد ترشح لانتخابات الغرف المهنية بجماعة بني لنت ليضفي شرعية الحملة التي قام بها مرشح المصباح اليوم.
هذا وطالب نشطاء بجماعة بني لنت في اتصالاتهم ب”الحدث تيفي” مع مدها بصور توثق للواقعة ،بتدخل عامل عمالة إقليم تازة وإعطاء تعليماته بفتح بحث حول لقاءات التي أقيمت اليوم بالمركز الجماعي والتي حضرها وفد وّإن كان قليل العدد من المواطنين ،من أجل كسب ثقة ثقتهم، أمام مرئى أعواة رجال السلطة المحلية ،وكان الغرض من تلك اللقاءات حسب ذات المصادراستمالة الأصوات مايعني انتخابات سابقة لأوانها.
