تازة..مواطنون ينوبون عن مجلس المسعودي في إصلاح طرقات المدينة المهملة

www.alhadattv.ma

أمام الوضع الكارثي الذي أصبحت عليه شوارع وأزقة مدينة تازة، وما تعانيه هذه البنيات التحتية من انتشار الحفر الخطيرة التي أصبحت تشكل خطرا على مستعملي السيارات والدراجات، والتي لم تعرف أي إصلاحات من طرف المجلس الجماعي للمدينة، (الذي يبدو أنه منشغل بما تنشره الصحافة عن فضائحه لا سيما والسمة الانتظارية التي تطبعه منذ الاسابيع القليلة الأخيرة بعد إعلان وزير الداخلية عن إحالة برلمانيين رؤساء جماعات على جرائم الأموال )، بادر مواطن بالمساهمة في ملء حفرة بالتراب والإسمنت والرمال وإصلاح بعض النقط السوداء،بطريق بوقلال بسبب الغش في الأشغال والذي لم تمضي على تزفيته إلا سنوات ، وذلك نيابة عن المجلس الجماعي لمدينة تازة في إصلاح طرقات الأزقة والشوارع بالرغم من الميزانية المهمة التي يتم تخصيصها لذلك.
ويأتي تطوع هذا المواطن إسوة ببعض قاطني المدينة للقيام بهذه المبادرة، في صور تناقلتها ساكنة تازة بنوع من الإشمئزاز والتنديد، والتي لاقت سخرية من زوار المدينة ومعاربة العالم أبناء الإقليم ، بعد المعاناة التي تكبدها مستعملو شوارع وأزقة مدينة تازة، بسبب تكاثر الحفر وانعدام الإصلاح والصيانة، ما جعل تلك الشوارع غير قادرة على تحمل كثافة المرور المرتفعة بسبب الحفر الكثيرة والعميقة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعمليها، وتخلق متاعب ومحنا كبيرة للسائقين الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في المرور بها، حيث يضطرون، أمام هذا الوضع المتردي، إلى السير ببطء شديد والانحراف باستمرار أو تغيير الاتجاه عبر شوارع وأزقة أخرى، تفاديا لوقوع حوادث السير الناتجة عن سقوط السيارات والدراجات في الحفر المذكورة وإلحاق أضرار وخسائر كبيرة بها.
وعبر عدد من سكان مدينة تازة والوافدين من أبنائها بمناسبة عيد الفطر لـ«الحدث تيفي» عن استيائهم من لامبالاة المجلس البلدي، الذي لم يقم بأي تدخل من أجل إخراج شوارع وأزقة المدينة من وضعيتها الكارثية بالرغم من النداءات التي وجههها السكان وجمعيات المجتمع المدني، في وقت لم يكلف مسؤولو تدبير الشأن المحلي أنفسهم عناء زيارة المناطق الأكثر تضررا، مثل حي الملحة- الأمل- جيراردو- الحجرة- المسعودية- مولاي يوسف- بئر إنزران- بين جردي علال الفاسي- 3 مارس- 11 يناير..، للوقوف على حجم الضرر الذي تتسبب فيه تلك الحفر.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر