www.alhadattv.ma
علمت “الحدث تيفي” من مصادر مطلعة ،عن الشروع في تعقب الأساتذة المضربين الذين يشتغلون في مؤسسات التعليم الخصوصي بمدينة تازة بالموازاة مع فترة الإضراب الوطني الذي يشل المؤسسات التعليمية العمومية منذ حوالي شهرين.
وأضافت ذات المصادر، أن أشخاصا يعتقد أنهم من المديرية الإقليمية للتعليم بتازة،ربطوا اتصالات بمؤسسات التعليم الخصوصي يستفسرون عن أسماء نساء ورجال التعليم العمومي الذين يشتعلون لديها.
هذا وحسب المتتبعين، فإن تعقب أساتذة التعليم العمومي المضربين والذين يشتغلون في مؤسسات التعليم الخصوصي بمدينة تازة، هو إجراء إداري يتوخى منه تحديد لائحة نساء ورجال التعليم المعنيين وعرضهم على المجالس التأديبية، خاصة أن القانون التنظيمي للوظيفة العمومية يمنع ازدواجية العمل والمداخيل.
بالموازاة مع ذلك لا زال الأساتذة يقاطعون أقسامهم، رغم الاتفاق الذي جمع بين رئيس الحكومة وممثلي النقابات، إذ أفاذت إحصائيات النقابات التعليمية أن نسبة المضربين ارتفعت خلال اليومين الأخيرين، مطالبين بنشر الاتفاق في الجريدة الرسمية.
