تقرير عام حول الدورة التكوينية الخاصة ب”السلوك الإجتماعي وثقافة الطاقات المتجددة فرص لحياة أفضل” بمساهمة عدد من الخبراء المتخصصين في المجال
www.alhadattv.ma
د.جميلة مرابط
(متخصصة في شؤون الطاقة_البيئة_التنمية)
نظم مركز المنارة للدراسات والأبحاث(المملكة المغربية) ومركز سبائك للتعليم والتدريب(البحرين) بتعاون مع المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات(المملكة المغربية)المركز المغربي للدراسات والابحاث في علوم الإعلام والتنمية والجمعية المغربية الاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية(المملكة المغربية). دورة تكوينية عن بعد بثلاث ورشات عمل بمعدل اثنى عشر ساعة (12 ساعة) بتخصيص يومين في نهاية كل الأسبوع من شهر يونيو 2021. موزعة على الشكل التالي:كانت الورشة الأولى تتعلق “بالسلوك الإجتماعي والبرامج التثقيفية” مع نخبة متميز من المتخصصين في مجال علم الإجتماع والإعلام والتواصل، مع كل من الدكتورة نادية لمودي(أستاذة باحثة في علم الإجتماع_مهتمة بشؤون الطفل والبيئة_كلية عين الشق) والدكتورة لطيفة نفيل(أستاذة باحثة في التواصل والاعلام)؛ حيث تناولت المحاضرتين العوامل المؤثرة في السلوك منذ التنشئة داخل الأسرة مرورا بالمدرسة والمؤسسات الاجتماعية الأخرى، مع تحديد الدور المحوري الذي تلعبه البرامج الثقافية والاعلام في ترشيد هذا السلوك.هذه الورشة كانت من تسيير الأستاذ المتألق ذ.عزيز جلال(استشاري تربوي وباحث في علم النفس). وهذه الورشة وحسب الجدولة الزمنية كانت يوم 12 يونيو2021 على الساعة الخامسة بعد الزوال على توقيت المغرب. في حين عرفت إتطلاقة الورشة الثانية يومي 26 و27 يونيو وكانت وتتعلق ب ” حكامة المناخ والمياه”؛ والتي تضمنت محاضرات لخبراء ودكاترة متخصصين في المجال، وكان على رأسهم البروفيسور المتميز خالد التمسماني(أستاذ التعليم العالي في الكيمياء التحليلية بجامعة عبد المالك السعدي_كلية تطوان ومنسق وطني في علوم المواد وممثل المغرب لدى NSF الأمريكية، وأمينا عاما لمؤسسة دار المناخ المتوسطية مقرها طنجة…) و الأستاذ القدير عبد السلام أظريف(باحث في القانون عام_جامعة عبد المالك السعدي ومتخصص في اللامركزية..) والدكتور يونس قبيبشي( أستاذ زائر بكلية العرائش وباحث متخصص في القانون الدولي وشؤون البيئة) والدكتور نبيل بن تيري(أستاذ زائر بالكلية المتعددة التخصصات_تازة) وسيرت فعاليات هذه الورشة من طرف الأساتذة الأفاضل كل من الدكتور رامز مهدي محمود عاشور(أستاذ القانون العام في الجامعات الفلسطينية) و الدكتور حيدر زويني (رئيس وكالة WORD ID الدولية ونائب رئيس المجلس الدولي الأعلى لمنظمات المجتمع المدني). و الدكتور صلاح الدين لعريني(أستاذ باحث في علم الاجتماع مختبر السوسيولوجيا والسيكولوجيا كلية الآداب والعلوم الانسانية_فاس) وهذه الورشة تضمنت إطارات عامة حول حكامة العمل المناخي وسبل تفعيل الاجراءات اللازمة لدعم سياسات حماية البيئة والاستراتيجيات التنموية مع التركيز على الدور المحوري الذي لعبت المملكة المغربية على المستوى الدولي والوطني في مجال دعم قضية التغيرات المناخية وآثارها على المجتمعات المتضررة. أما الورشة الثالثة التي كانت يوم الأحد 04 يوليوز 2021 بعنوان “الطاقات المتجددة: بناء وتعزيز القدرات(بين أسلوب ناجع والممارسات)”. تميزت بعروض وتجارب في مجال تكنولوجيات صديقة للبيئة وتخدم التنمية المجتمعية. خاصة أنها ستفتح إمكانيات مهمة للساكنة القروية إذا ما تم تضافر الجهود بين المسؤولين والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية والمجتمع المدني. فقد حاضر ضمن هذه الورشة الأخيرة ثلة من الخبراء في المجال كل من الدكتور المخضرم السيفاوي دينون(أستاذ التعليم العالي بكلية عين الشق) والدكتورة جميلة مرابط(باحثة متخصصة في شؤون الطاقة_البيئة_التنمية) والأستاذ الطموح محمد ارحال(مدير مؤسس أول شركة ناشئة متخصصة في صناعة أفونة شمسية مبتكرة لطهي الطعام والتي تعرف بإسم أصولار ASOLAR ) وأيضا سيرت هذه الورشة من طرف الدكتور رامز مهدي محمود عاشور(أستاذ في كليات القانون بفلسطين).
والهدف الرئيسي من تنظيم هذه الدورة التكوينية والتي تزامنت مع يوم العالمي للبيئة، هو العمل على توعية الآخرين بأهمية الطاقات المتجددة، من خلال تبادل المعارف والممارسات والتجارب؛ وأيضا دعم المبادرات الرائدة وتقدمي المساعدة والاستشارات… وهذه الطريقة لا تتم إلا من خلال وضع برنامج هادف ومحكم. كما أن هذه الدورة هي أيضا وسيلة رائعة لفعل شيء إيجابي للمجتمع والكوكب. إذا استطعنا إيصال صوتنا وأفكارنا وتوضيح كيف أن الطاقة النظيفة أفضل للكوكب من الوقود، لوفرتها وتنوعها ولديها إمكانية الاستخدام في أي مكان على هذا الكوكب… لهذا فإن عملية بناء القدرات بصفة عامة، هو نهج للتغيير الاجتماعي والسلوكي واستراتيجية تطوير البنية الهيكلية التي تتركز على فهم العقبات والتعامل مع التحديات التي تفرضها المتغيرات بكفاءة، بغية تحقيق نتائج قابلة للقياس.
