جرسيف: تعاونيات وجمعيات تستنكر الإستغلال العشوائي لنبتة أزير بمنطقة ارشيدة

www.alhadattv.ma

*محمد الصديق اليعقوبي

بعد نشرنا لمقال حول الإستغلال العشوائي لنبتة أزير تحت عنوان: “أزير ارشيدة نبتة ثمينة بمنطقة فقيرة” توصلنا ببيان لجمعيات المجتمع المدني وتعاونيات بالجماعة الترابية لمريجة بإقليم جرسيف، تستنكر من خلاله الإستغلال العشوائي والجائر للمجال الغابوي والغطاء النباتي، المتمثل في نبتة أزير، التي تشتهر بها المنطقة حيث تعتبر مورد رزقٍ لمجموعة من العائلات الفقيرة، والتي كانت ولا زالت تتم سمسرتها عن طريق مزادات مدروسة ومخططٌ لها سلفاً، إذ دائما ما يرسو المزاد على مقاولة غير مواطنة وحيدة، تمكنت من مراكمة ثروات طائلة عبر إستغلالها لهذه النبتة العطرية.
والخطير في الأمر أنه يتم إستغلال مساحات أكبر لا يشملها ترخيص الإستغلال أمام أنظار المسؤولين والمنتخبين وهذا ما يؤدي إلى إستنزاف خطير وعشوائي لهذه النبتة التي تشتهر بها المنطقة والتي تستعمل في صناعة الأدوية والمنتجات الصيدلانية.

كما دعت الجهات الرسمية والموكول إليها حماية الملك الغابوي على هذه الكارثة البيئية، الإسراع بوقف هذا النزيف البيئي الذي أصبح مصدر دخل لجهات معنية دون غير وبطرق وأساليب غير مشروعة. وحملتها المسؤولية الكاملة على ما آلت الأوضاع البيئية جراء هذا النزيف الإيكولوجي الغابوي.
ويشار أن ساكنة المنطقة المتضررة وجهت لإدارة المياه والغابات تعرضا على كراء تقسيمات غابة ارشيدة، بتاريخ 13 ماي 2020 مطالبين بحقهم في المشاركة في مزاداتها عن طريق تعاونياتها الغابوية، كما أن جمعيات المجتمع المدني عقدت إجتماعا مع المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بجرسيف مساء يوم الإثنين 22 يونيو 2020 ، لم يخلص بأية نتيجة حيث غابت الموضوعية في النقاش، وذلك بسبب تملص السيد المدير من المسؤولية وتحميله ما يقع بالغابة للسلطات، متناسيا أنه هو المسؤول المباشر والوصي على الغابة، كما نفى نفيا قاطعا ما تتعرض له الغابة من نهب وإستغلال جائر مدعيا أن ما ينشر في وسائل الإعلام الوطنية والصفحات الفيسبوكية هي مجرد أخبار سوقية.
وتجدر الإشارة أن الساكنة تراهن على عامل الإقليم من أجل التدخل لوقف هاته الكارثة البيئية.
ولنا عودة في الموضوع.

بيان التعاونيات و جمعيات المجتمع المدني:

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر